في إطار الحرص على الاستفادة من الإمكانات الواسعة التي يتيحها دمج أدوات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي، وبناءً على " تعليمات استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في جامعة قطر" الصادرة عن مكتب رئيس الجامعة بتاريخ 25/12/2025، تعتمد دار نشر جامعة قطر تعليمات واضحة لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بصورة منضبطة ومسؤولة ورشيدة في البحوث المقدَّمة للنشر، وبما يسهم في تعزيز بيئة بحثية متكاملة، مع ضمان الالتزام بأعلى معايير النزاهة العلمية والأخلاقية.
تحدد هذه التعليمات الضوابط والمعايير الأخلاقية والعلمية لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي (AI) في البحوث المقدمة إلى المجلة الدولية للقانون.
تُراجَع هذه التعليمات بشكل دوري، أو كلما دعت الحاجة، لضمان توافقها مع التطورات التقنية والقانونية ذات الصلة بمجال الذكاء الاصطناعي التوليدي.
الاستخدامات المسموح بها لأدوات الذكاء الاصطناعي
يجوز للمؤلفين استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، شريطة الالتزام بأخلاقيات البحث والنزاهة العلمية، والمحافظة على حقوق الملكية الفكرية، وحماية الخصوصية وسرية البيانات والمحتوى المقدم لتلك الأدوات، بما في ذلك البحوث المنشورة وغير المنشورة، وأي معلومات شخصية قابلة للتعرّف. كما يُشترط أن تُمنح أدوات الذكاء الاصطناعي صلاحيات استخدام محدودة للمحتوى المدخل.
يسمح باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي للأغراض التالية حصرًا:
وعلى المؤلف/ين الالتزام بما يلي عند استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي:
الاستخدامات المحظورة لأدوات الذكاء الاصطناعي
لا يُسمح باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في الحالات التالية:
لا يجوز إدراج سوى الأشخاص الطبيعيين الذين تزيد أعمارهم عن 18 عامًا كمؤلفين في البحوث المقدمة للنشر في المجلة، ولا يجوز نسبة التأليف إلى أدوات الذكاء الاصطناعي.
الإفصاح عن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي
يتوجب على المؤلفين الإقرار باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي والإفصاح عنها بوضوح وشفافية خلال مراحل النشر المختلفة وذلك على النحو التالي:
إذا لم يتم استخدام أي أداة توليدية للذكاء الاصطناعي، فلا يلزم الإفصاح.
مثال عن الإفصاح:
في إعداد هذا البحث، استخدم المؤلف/المؤلفون [اسم الأداة] لغرض [الغرض]. وقد قام المؤلف/المؤلفون بمراجعة وتحرير جميع المواد المولدة ويتحملون كامل المسؤولية عن محتوى العمل المنشور.
خلاصة
تحتفظ المجلة الدولية للقانون بحق فحص البحوث المقدَّمة للنشر للتحقّق من استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، وذلك باستخدام الأنظمة المتاحة في جامعة قطر. ويُعدّ استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لإنتاج محتوى أكاديمي وتقديمه بوصفه عملاً أصيلاً للمؤلف، أو بما يخالف البنود المذكورة أعلاه، شكلاً من أشكال الانتحال العلمي، وقد يعرّض صاحبه للتحقيق وإمكانية سحب البحث.