استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي

في إطار الحرص على الاستفادة من الإمكانات الواسعة التي يتيحها دمج أدوات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي، وبناءً على " تعليمات استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في جامعة قطر" الصادرة عن مكتب رئيس الجامعة بتاريخ 25/12/2025، تعتمد دار نشر جامعة قطر تعليمات واضحة لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بصورة منضبطة ومسؤولة ورشيدة  في البحوث المقدَّمة للنشر، وبما يسهم في تعزيز بيئة بحثية متكاملة، مع ضمان الالتزام بأعلى معايير النزاهة العلمية والأخلاقية.

تحدد هذه التعليمات الضوابط والمعايير الأخلاقية والعلمية لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي (AI) في البحوث المقدمة إلى المجلة الدولية للقانون.

تُراجَع هذه التعليمات بشكل دوري، أو كلما دعت الحاجة، لضمان توافقها مع التطورات التقنية والقانونية ذات الصلة بمجال الذكاء الاصطناعي التوليدي.

  1. الاستخدامات المسموح بها لأدوات الذكاء الاصطناعي

    يجوز للمؤلفين استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، شريطة الالتزام بأخلاقيات البحث والنزاهة العلمية، والمحافظة على حقوق الملكية الفكرية، وحماية الخصوصية وسرية البيانات والمحتوى المقدم لتلك الأدوات، بما في ذلك البحوث المنشورة وغير المنشورة، وأي معلومات شخصية قابلة للتعرّف. كما يُشترط أن تُمنح أدوات الذكاء الاصطناعي صلاحيات استخدام محدودة للمحتوى المدخل.

    يسمح باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي للأغراض التالية حصرًا:  

    • الاستعانة بالأدوات في تحليل البيانات وتمثيلها بصريًا، دون استخدامها في توليد وتحليل البيانات ونسخها كما هي في البحث.
    • المساعدة في جمع مصادر مناسبة لمراجعة الأدبيات، بشرط التحقق منها بالرجوع إلى مصدرها الأصلي
    • اقتراح طرق لتحسين جودة الصور دون توليدها ونسخها كما هي في البحث، مع احتفاظ المحررين بالحق في طلب الصور الأصلية عند الحاجة.

    وعلى المؤلف/ين الالتزام بما يلي عند استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي:

    • التحقق من صحة ودقة أي محتوى يتم الحصول عليه بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي. ويتحمل المؤلفون المسؤولية الكاملة عن محتوى أعمالهم.
    • ضمان الحياد البحثي، والحفاظ على سرية المحتوى المستخرج، وحماية بياناتهم الشخصية.
    • مراجعة جميع المخرجات المُولدة بواسطة أدوات الذكاء الاصطناعي بعناية والتحقق من دقتها وشموليتها وحياديتها، بما في ذلك تدقيق المصادر.
  2. الاستخدامات المحظورة لأدوات الذكاء الاصطناعي

    لا يُسمح باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في الحالات التالية:

    • توليد أجزاء كبيرة من نص البحث.
    • إنتاج بيانات أو مراجع أو صور مزيفة.
    • أي استخدام يخلّ بأصالة البحث أو نزاهته أو يخالف المعايير الأخلاقية.
    • الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في توليد أفكار البحث أو تصميمه.
    • إنتاج الرسوم أو الصور بشكل كامل بواسطة الذكاء الاصطناعي.
    • استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي الإبداعية لإنتاج محتوى أو صور أو فيديوهات أو شيفرات برمجية وتقديمها بوصفها عملًا أصيلًا.
    • الاستشهاد بمراجع غير موثوقة أو غير صحيحة مولّدة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي، دون الرجوع الى مصادرها الأصلية والتحقق من صحتها.

    لا يجوز إدراج سوى الأشخاص الطبيعيين الذين تزيد أعمارهم عن 18 عامًا كمؤلفين في البحوث المقدمة للنشر في المجلة، ولا يجوز نسبة التأليف إلى أدوات الذكاء الاصطناعي. 

  3. الإفصاح عن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي

    يتوجب على المؤلفين الإقرار باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي والإفصاح عنها بوضوح وشفافية خلال مراحل النشر المختلفة وذلك على النحو التالي:

    • عند تقديم البحث للنشر، وذلك من خلال تعبئة نموذج "تعهد وإقرار المؤلف"، مع تحديد الأداة المستخدمة، ونسبة استخدامها، ومرحلة الاستخدام، والغرض منه.
    • في قسم المنهجية للدراسات التجريبية (إن وُجد).
    • في بيانات الإفصاح النهائي المرفقة بالمقالة المنشورة.

    إذا لم يتم استخدام أي أداة توليدية للذكاء الاصطناعي، فلا يلزم الإفصاح.

    مثال عن الإفصاح:

    في إعداد هذا البحث، استخدم المؤلف/المؤلفون [اسم الأداة] لغرض [الغرض]. وقد قام المؤلف/المؤلفون بمراجعة وتحرير جميع المواد المولدة ويتحملون كامل المسؤولية عن محتوى العمل المنشور.

  4. خلاصة

    تحتفظ المجلة الدولية للقانون بحق فحص البحوث المقدَّمة للنشر للتحقّق من استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، وذلك باستخدام الأنظمة المتاحة في جامعة قطر. ويُعدّ استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لإنتاج محتوى أكاديمي وتقديمه بوصفه عملاً أصيلاً للمؤلف، أو بما يخالف البنود المذكورة أعلاه، شكلاً من أشكال الانتحال العلمي، وقد يعرّض صاحبه للتحقيق وإمكانية سحب البحث.