جهاد عبد القادر حسين نصار

الملخص

يعدُّ النصُّ بناءً متماسكًا متناسقًا، يرتكز على مقومات لغوية مؤَسَّسة، سواء كانت لفظية أم مقامية، تتضافر كل عناصره في صورة متسقة منسجمة، لتحقيق المراد والمقصود الدلالي. ويعد التوازي اللغوي مقومًا مُهِمًّا من تلك المقومات، تتفاوت النصوص في توظيفها وفق الوظيفة الإبلاغية التداولية المقصودة، وهي ظاهرة ماثلة بجلاء في المقامة الجاحظية للهمذاني، أراد منها بأسلوبه البلاغي الكشف عن بعض خصائص أسلوب الجاحظ المقتصر على النثر، لا الشعر. وانطلاقًا من البنى التركيبية المتوازية باعتبارها فضاءً حاضنًا للتوازيات الإيقاعية الصوتية والصرفية والدلالية، فقد صُنفت أنساق التوازي، وحُلِّلت نصيًّا وفق قيمها اللغوية: البنائية الشكلية الجمالية، والربطية التماسكية، والانسجامية الاتساقية الدلالية، وتمثلت أشكال التوازيات التركيبية الحاضنة في المركبات غير الإسنادية: الوصفية، والمجرورة بالحرف وبالإضافة، والمركبات الإسنادية: الاسمية، والفعلية، البسيط منها، والمركب، والممتد، والمتداخل.


وقد تفاعلت في فضاء هذه المركبات توازنات صوتية، منها: الجناس والسجع والتكرار؛ وتوازنات صرفية تماثلت فيها صيغ للأفعال والأسماء؛ وتوازنات بلاغية كالتشبيه والاستعارة والكناية؛ وتوازيات دلالية رابطة للفقر المتوازية، تقوم على علاقات الترادف والطباق والمقابلة والاقتران والتناسب والتفسير.

##plugins.themes.bootstrap3.article.details##

Keywords

الإيقاعي
التركيبي
التوازي
، الجاحظية
الدلالي
المقامة
النص

References
القسم
مقالات