التجسير المعرفي: الرؤية، المنطلقات والمسارات / مشاري حمد الرويح

##plugins.themes.bootstrap3.article.main##

Meshari Hamad Alruwaih

Abstract

سيطر التنظيم الأكاديمي التخصصي على إنتاج المعرفة لفترات طويلة خلال القرن العشرين، بحيث بدا وكأن كل مجتمع تخصصي قد استقر داخل الأطر الفكرية والمؤسسية التي تعرف تخصصه، باحثًا عن وناشرًا لمعرفة أكثر دقة وتفصيلًا حول مجال محدد من الواقع. إلا أن هذا الاهتمام بالمعرفة التخصصية الدقيقة نتج عنه فقر في التصور للظواهر الاجتماعية لا يسمح باعتبار غاياتها وطبيعتها الكلية.


على الرغم من الاهتمام المتزايد بالتواصل المعرفي العابر للتخصصات العلمية لإعادة الترابط بين المعارف بما يقدم صورة أكثر اتزانًا للظواهر الاجتماعية تسمح باعتبار غاياتها وطبيعتها الكلية من جهة، وجزئياتها وعناصرها من جهة أخرى، خاصة في أدبيات الدراسات البينية (Interdisciplinary Studies) إلا أن هذه الأدبيات ما زالت تعاني من ارتباك وعدم وضوح في تحديد منطلقات وكيفية القيام بعملية التكامل بين رؤى تخصصية لتكوين فهم متكامل وشامل لظاهرة ما. تقترح هذه الدراسة مفهوم التجسير كإطار عام للتواصل المعرفي يتضمن عددًا من المنطلقات النقدية وتلك الخاصة بحل المشاكل (Problem Solving). تقدم بعد ذلك الدراسة، اعتمادًا على أدبيات الدراسات البينية، مساهمة حول كيفية التجسير بين التخصصات العلمية. ما ينتج عنه توضيح لثلاثة مسارات تجسيرية بين التخصصات العلمية: مسار التجسير الاستطلاعي، ومسار التجسير التوفيقي، ومسار التجسير المتجاوز للحدود التخصصية. تعتمد الدراسة في الوصول لهذه النتائج على مراجعة للافتراضات الفلسفية للعلوم الاجتماعية، مقترحة أرضية واقعية نقدية بدلًا من كل من الأساس الوضعي والأساس التأويلي اللذين يسيطران على تخصصات العلوم الاجتماعية.

##plugins.themes.bootstrap3.article.details##

Keywords

التجسير المعرفي
الرؤية
المنطلقات
المسارات

Section
الأبحاث باللغة العربية