مراد
بوضاية
عضو
هيئة التدريس،
قسم الفقه
وأصوله، كلية
الشريعة
والدراسات
الإسلامية-جامعة
قطر
https://orcid.org/0009-0004-8677-3182
علي شافي
الهاجري
أخصائي
شرعي، وزارة
الأوقاف
والشؤون
الإسلامية-دولة
قطر
https://orcid.org/0009-0009-1835-1611
تاريخ
الاستلام: 2/10/2024 تاريخ
التحكيم: 13/2/2025 تاريخ
القبول: 17/3/2025
أهداف البحث: يهدف
البحث إلى إبراز
الجانب العلمي
من حياة
الشيخ جاسم بن
محمد آل ثاني،
المتمثل في
الفتوى من
خلال التعريف
به، ثم تحديد
مقومات
وروافد
الفتوى لديه،
ومن ثم ذكر
شواهد من فتاواه
العملية؛ إذ كان
الشيخ ، حسب من
ترجموا له،
المفتي الذي
تصدر عنه
التوجيهات
الشرعية؛ مع اضطلاعه
بأعباء الدولة
السياسية
وتمكين
دعائمها.
منهجية
البحث: اتبع هذا
البحث
المنهجين
الوصفي
والتّحليلي
لتحقيق مبدأ
الجمع بين
التّقرير
والتّحرير
لمكونات
المادة
وتحليلها.
النتائج: توصل
البحث إلى تجسُّد
وصف المفتي في
شخص الشيخ
جاسم بن محمّد
آل ثاني من
خلال النماذج
العملية التي
ذكرت مفصلة في
ثنايا البحث.
أصالة
البحث: تظهر
القيمة
العلمية لهذا
البحث في
تقرير وتجسيد
وظيفة
الإفتاء من
خلال روافدها
وشواهدها.
الكلمات
المفتاحية: الشيخ
جاسم، المفتي،
قطر، الفتوى
للاقتباس: بوضاية،
مراد
والهاجري،
علي شافي. «روافد
الفتوى عند
الشيخ جاسم بن
محمد آل ثاني ونماذجها
التطبيقية»، مجلة كلية
الشريعة والدراسات الإسلامية، جامعة قطر، المجلد
44، العدد 2 (2026). https://doi.org/10.29117/jcsis.2026.0451
©2026، بوضاية
والهاجري،
مجلة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، دار نشر جامعة قطر. نشرت هذه المقالة البحثية وفقًا لشروط Creative Commons Attribution-NonCommercial
4.0 International (CC BY-NC 4.0). تسمح هذه الرخصة بالاستخدام غير التجاري، وتنبغي نسبة العمل إلى صاحبه، مع بيان أي تعديلات عليه. كما تتيح حرية نسخ، وتوزيع، ونقل العمل بأي شكل من الأشكال، أو بأي وسيلة، ومزجه وتحويله والبناء عليه، طالما ينسب العمل الأصلي إلى المؤلف. https://creativecommons.org/licenses/by-nc/4.0
The Sources and Applications of Fatwa in the Thought of Sheikh Jassim bin Mohammed Al Thani
Murad Boudaia
Assistant Professor, Department of Islamic Jurisprudence and
Its Principles - College of Sharia and Islamic Studies - Qatar University
https://orcid.org/0009-0004-8677-3182
Ali Shafi
Al-Hajri
Legal specialist, Ministry of Endowments and Islamic Affairs
- State of Qatar
https://orcid.org/0009-0009-1835-1611
Received: 2/10/2024 Peer-reviewed:
13/2/2025 Accepted: 17/3/2025
Abstract
Objectives: Although Sheikh Jassim bin Mohammed Al
Thani is widely recognized for leading the political affairs of the State of
Qatar, historical accounts also describe him as a Mufti who issued Islamic
legal opinions. This research examines the validity of this characterization by
exploring one aspect of his scholarly legacy: his role in issuing fatwas. It
identifies the foundations and sources of his legal opinions and illustrates
them through selected practical examples.
Methodology: This research employs descriptive and
analytical methods to document, examine, and analyze the components of Sheikh
Jassim's fatwa methodology .
Findings: The research demonstrates, through
practical examples, that Sheikh Jassim bin Mohammed Al Thani fulfilled the role
of a Mufti and issued fatwas based on identifiable legal sources and
principles.
Originality: The research makes a scholarly
contribution by substantiating Sheikh Jassim's role as a mufti through an
analysis of the sources and evidences underlying his fatwas.
Keywords: Sheikh Jassim;
Mufti; Qatar; Fatwa
Cite this article as Boudaia, M. & Al-Hajri, A. “The Sources and Applications of Fatwa in the
Thought of Sheikh Jassim bin Mohammed Al Thani,” Journal of College of
Sharia and Islamic Studies, Qatar University, Vol. 44, Issue 2
(2026). https://doi.org/10.29117/jcsis.2026.0451
© 2026, Boudaia &
Al-Hajri. Published in Journal of College of
Sharia and Islamic Studies. Published by QU Press. This article is
published under the terms of the Creative Commons Attribution-Non-commercial
4.0 International (CC BY-NC 4.0), which permits non-commercial use of the
material, appropriate credit, and indication if changes in the material were
made. You can copy and redistribute the material in any medium or format as
well as remix, transform, and build upon the material, provided the original
work is properly cited. The full terms of this license may be seen at: https://creativecommons.org/licenses/by-nc/4.0
إن
الفتوى من
المناصب
الإسلامية
الجليلة، والأعمال
الدينية
الرفيعة،
والمهام
الشرعية
الجسيمة، وأول
من اضطلع بهذه
المهمة الشريفة
سيد المرسلين
وخاتم
النبيين ﷺ،
وتبعه من بعده
صحابته
الكرام،
رضوان الله
عليهم، وجرى
على نهجهم التابعون
لهم بإحسان، ومن
جاء بعدهم من
فقهاء
الأمصار إلى
زماننا هذا.
وتولَّى
في دولة قطر،
كغيرها من
الأقطار
الإسلامية، منصبَ
الإفتاء علماء
كُثر، يَتقدمهم
مؤسس الدولة الشيخ
جاسم بن محمد
آل ثاني.
وتهدف
هذه الدراسة إلى
إبراز جانب
الفتوى في حياة
الشيخ جاسم
الحافلة
بالإنجازات
العظيمة التي أسهمت
في نهضة دولة
قطر.
إشكالية
البحث:
رغم
انشغال الشيخ
جاسم بن محمد
آل ثاني
بأعباء
الدولة
السياسية وتمكين
دعائمها، ذكر
مترجموه أنه
كان المفتي
الذي تصدر منه
التوجيهات
الشرعية؛
فما مدى صحة
هذه الدعوى؟ وما
الشّواهد العملية
التي تؤيّد ما
وُصف به الشيخ
جاسم؟
أهداف
البحث:
تهدف
الدراسة إلى
التركيز على
الآتي:
1- إبراز
مكانة الشيخ
جاسم بن محمد
آل ثاني العلمية،
وتحديدًا
جانب الفتوى.
2- ذكر
الشّواهد
العملية
الـمُبينة
لممارسة الشيخ
جاسم للفتوى.
أهمية
البحث:
1- شخصية
الشيخ جاسم بن
محمد آل ثاني
القيادية التي
جمعت بين
الحكم
والفتيا
والقضاء
وغيرها من
الولايات
السلطانية.
2- خصوصية
منظومة
الفتوى في عهد
الشيخ جاسم بن
محمد آل ثاني.
منهج
البحث:
اقتضت
طبيعة الدّراسة
المزج بين
المنهجين
الوصفي والتّحليلي،
للجمع بين التّقرير
لمكونات المادة
العلمية ومن ثَمَّ
التّحرير والتّحليل
للفتاوى
العملية للشّيخ
جاسم آل ثاني.
الدراسات
السابقة:
الدراسات
عن الشيخ جاسم
بن محمد آل
ثاني لا تكاد
تحصر لكثرتها
وتنوعها؛ حيث غطت
أغلب جوانب
حياته
وإنجازاته؛
غير أنّ جانب
الإفتاء وما
يتصل به ما
يزال غُفلًا،
فلم نقف على
بحث علمي
تناول هذا
الجانب بالطريقة
المرسومة في
هذه الورقة
البحثية،
وأقرب الدّراسات
لما نحن بصدده
والتي تُعنى
بالجانب الديني
عمومًا ما
يلي:
1-
خالد
الوزان وعبد
الله
البسيمي، "القيم
الدينية عند
الشيخ جاسم آل
ثاني من خلال
علاقته بنجد وعلمائها" أبحاث
الندوة
التاريخية
المصاحبة
لاحتفالات
اليوم الوطني
لدولة قطر 2008م، اهتم
الباحثان في
دراستهما بإبراز
القيم
الدينية لدى
الشيخ عمومًا
وعلاقته
بأئمة الدعوة
في نجد، أما
جانب الفتوى
وما يتصل بها
فالدراسة
غُفل عن ذكره.
2-
خالد بن
محمد آل ثاني، "دور
الدين في حياة
الشيخ جاسم بن
محمد آل ثاني" أبحاث
ندوة التحديث
والمحافظة
على التقاليد
المصاحبة
لاحتفالات
اليوم الوطني
لدولة قطر 2009م،
ركز الباحث في
هذه الدراسة
على تديّن
الشيخ جاسم في
نفسه، ومظاهر
هذا التّدين
في حياة الشيخ
وأثره. وهذه الدراسة،
كسابقتها، لم
تشر إلى جانب
الفتوى ولا ما
يتصل بها في
حياة الشيخ
جاسم.
3-
شافي بن
سفر الهاجري، الشيخ
جاسم بن محمد
آل ثاني
وجهوده
الخيرية والوقفية،
مجلة كلية
الشريعة
والدراسات
الإسلامية، مج36،
ع1 (2018م)، جل
اهتمام
الباحث في هذه
الدراسة على تتبُّع
جهود الشيخ
جاسم الوقفية
والخيرية في
دولة قطر ودول
العالم العربي
والإسلامي،
وليس فيها ما
يمت بصلة لمباحث
الفتوى لدى
الشيخ جاسم.
4-
شافي بن
سفر الهاجري، "وصية
الشيخ جاسم بن
محمد آل ثاني
دراسة وصفية تحليلية" مجلة
كلية الشريعة والدراسات
الإسلامية، مج37،
ع1 (2019م)، اهتم
الباحث في هذه
الدراسة
ببيان
محتويات ومضامين
وصية الشيخ
وإبراز تمثلُه
لها، ولم يرد
ذكر الفتوى فيها،
من قريب ولا
بعيد.
5-
بدور حمد
القحطاني، أثر
القرآن
الكريم في
شخصية الشيخ
جاسم بن محمد
آل ثاني، [رسالة
ماجستير]،
إشراف أ.د
محمد
المجالي،
كلية
الشريعة، جامعة
قطر، برنامج
القرآن والسنة
(2023م)، اعتنت هذه
الدراسة، على
وجه الخصوص،
ببيان تحقق
المفاهيم
القرآنية في
شخص الشيخ جاسم،
ومدى انعكاسها
على حياته،
أما جانب
الفتوى فلم
تتعرض له الدراسة.
اتضح أنّ جميع
الدراسات السابقة
لم تُعن بذكر جانب
الفتوى في
شخصية الشيخ
جاسم مما
يستدعي إبراز
هذا الجانب،
خاصة أنّ
الشيخ جاسم
نُعت بالمفتي
من قبل علماء
أجلاء، وإنما
يعرف الفضل
لأهل الفضل.
خطة
البحث:
يتكون
البحث من
مقدمة وثلاثة
مباحث وخاتمة.
تتضمَّن
المقدّمة:
أهمية البحث،
وأهدافه، وإشكاليته،
وحدوده،
ومنهجه،
والدراسات
السابقة،
وخطة البحث.
وهي كالآتي:
المبحث
الأول:
التّعريف
بالشّيخ جاسم بن
محمّد آل
ثاني.
المبحث
الثاني: روافد
الفتوى
ومقوماتها
لدى الشيخ
جاسم بن محمد
آل ثاني.
المبحث
الثالث: نماذج
من فتاوى أثرت
عن الشيخ جاسم
بن محمد آل
ثاني.
هو أبو
فهد، جاسم بن
محمّد بن ثاني
بن محمد بن
ثامر، وينتهي
نسبه إلى
المعاضيد من الوهبة
من بني تميم([2])، وأمه
الشيخة نورة
بنت فهد آل
بوعفرة آل
بوكوارة([3]).
- تاريخ
مولده: أغلب
من ترجم للشّيخ
جاسم بن محمّد
آل ثاني يحدّد
مولده بالتّقريب،
فيقول في حدود
(1242هـ/1827م)،
وقيل: سنة 1246هـ([4])، غير أنّ الرّسالة([5]) التي بعث بها
الشيخ جاسم
إلى السّلطان
عبد الحميد
الثاني والمؤرّخة
بسنة (1311هـ/1893م)، نصّ
فيها على أنّ
عمره آنذاك (65سنة)، وهذا
يعني أنّ
مولده كان بتاريخ:
(1246هـ)،
والله أعلم.
- مكان
ولادته:
حدَّد جُلّ من
ترجم له مكان
ولادته بمنطقة
المحرّق
بالبحرين([6])؛
وقيل بفويرط
في قطر([7])،
مسقط رأس
والده الشيخ
محمد آل ثاني.
- تاريخ
وفاته:
اتفقت
المصادر أنها
كانت يوم الخميس
13 من شهر شعبان
1331هـ الموافق 17
يوليو سنة 1913م،
ودفن في منطقة
لوسيل([8]).
نشأ الشيخ
جاسم في مدينة
"فويرط" مسقط
رأس والده الشيخ
محمد آل ثاني بدولة
قطر، في بيت
رئاسة وقيادة.
فقد كان والده
الشيخ محمد
شيخًا لقبيلة
المعاضيد، فتربَّى في
كنفه على ما
ينشأ عليه الأبناء
آنذاك من الدين
والآداب والتفاخر
بمكارم الأخلاق،
إضافة إلى الفروسية
ومهارات
الصيد
والقنص، كما نهل
من العلوم
الشرعية
والأدبية على
أيدي العلماء
الذين كانوا
يفدون على مجلس
والده، فتعلم
القرآن وتفقه
بمذهب مالك
الذي كان مذهب
أهل البلد آنذاك،
ثم تحول إلى
المذهب الحنبلي
لاحقًا([10])، وحفظ
من عيون أشعار
العرب، وكان نَهِمًا
بالمطالعة
والقراءة في
التاريخ
والأخبار،
محبًا لمجالس
العلم، فنشأ
رجلًا قويًا
طموحًا، مالكًا
لزمام الكلمة،
يتمتع بحسن
التدبير
والتسيير.
الشيخ جاسم - كما
تقدم - نشأ
نشأة مميّزة
ساعدته على صقل
مواهبه وتكوين
شخصيته الفذّة
المؤهلة للسّيادة،
وهذا ما أكدّه
بعض مترجميه؛
حيث وصفوه "بتمتعه
بالسياسة
الرشيدة وحسن
الإدارة"([11])،
فلا غرو أن يكون المساعدَ
الأول لوالده
في إدارة شؤون
الحكم،
ونائبًا عنه حينما
تنازل له عن
الحكم سنة 1876م لتقدمه
في السن، مما
أكسبه خبرة
وسياسة كبيرة، وفي عام 1878م تولى مقاليد
الحكم رسميًا بعد
وفاة والده
بتأييد من القبائل
القطرية التي
أحبته وأدانت
له بالولاء.
وكان أوْلى
اهتماماته في
السنوات
الأولى من
حكمه توحيد
أهل قطر وتثبيت
دعائم الحكم، وتأمين
حدود البلاد، فكان
له ما أراد؛ لذا
عُدّ المؤسسَ الفعلي
للدولة "الذي
قاد زمامها
وسط أمواج
متلاطمة حتى
استخلص لها
شخصيتها من
براثن
الاستعمار
وتصارع القوى
الداخلية
والخارجية
وتناهبها.."([12]). كل
ذلك مع تمسكه
بهويته
العربية
المسلمة والتزامه
بدينه وقيمه
في جميع تصرفاته
وقراراته،
وهذا ما ظهر
جليًا في فترة
حكمه في جميع مجالات
تدبير شؤون
البلاد.
مكانة
الشخص
والثّناء
الحسن عليه
غالبًا ما
يكون لأحد
أمرين:
أحدهما:
مقامه بين
معاصريه، وما يتمتع
به من خصال
حميدة وشمائل
عظيمة.
الآخر:
قوة شخصيته،
ونفاذ قوله، وأثره
في مجتمعه، والأعمال
والإنجازات
التي حققها.
وكلا
الأمرين
متجسّد في شخص
مترجمنا الشّيخ
جاسم بن محمد
آل ثاني، فقد عُرف عند
معاصريه؛ من
علماء وحكام
وأمراء بل ورعية
بقوة شخصيته
ونفاذ قوله
وكلمته، وتحلّيه
بكريم الخصال
وعظيم
الشمائل، كالشجاعة
والكرم والجود
والورع والتقوى،
وصدق النية،
وحسن السمت،
وسلامة المعتقد،
وحسن السيرة([13]).
كما أن
ّأعماله وإنجازاته
شاهدة على علوّ
شأنه، وأثره
ظاهر في
مجتمعه؛ فبفضل
ما آتاه الله
من علم وحنكة
سياسية،
استطاع أن
يوحّد
القبائل ويجمع
شتاتها تحت
لوائه، رغم ما
شهدته
المنطقة من
صراعات
داخلية وخارجية،
فكرية
وسياسية([14])،
كما كانت له
أعمال جليلة في
أوجه الخير
والأوقاف، ونهض
بالتعليم
والاقتصاد وغيرهما
من المجالات ذات
الصلة برُقي
المجتمعات وبالممكن
من الوسائل المتاحة
وبحسب ما تقتضيه
تلك المرحلة([15])، وبالجملة
فضائله
أشهر من أن
تذكر،
ومناقبه أكثر
من أن تحصى، لهذا
أكثر
المؤرخون من
الثناء عليه
ونعته بحميد الخصال
وجليل
المناقب. وهذه
بعض النقول عن
العلماء والمؤرخين
والسياسيين ناطقة
ببعض ما ذُكر
من خصال وأعمال،
فمنها:
قول
سليمان
الدخيل - بعدما عدّد
جملة من
أعماله -:
"وهو
على جانب عظيم
من التقوى
ومخافة
الله...له أعمال
مبرورة
مشكورة،
وبالجملة فهو
من النّابغين
في الأمة
العربية،
العاملين
لسعادة الدين
والوطن...ومن
صفاته أنه...إذا
أعطى فعطاياه
جزيلة،
وبالجملة فهو
من أركان
العربية
وأنصارها،
ومن رجال
الإسلام
وفحوله. وهو مسموع
الكلمة عند
العرب، مهاب
عند الرؤساء
والأمراء،
نافذ القول،
دأبه الإصلاح،
ولم يسع في
أمر إلا أتمه
الله على يديه،
وأعماله كلها
خالصة لوجه
الله تعالى"([16]).
وقال الألوسي:
"هو
من خيار العرب
الكرام،
مواظب على
طاعاته،
مداوم على
عبادته
وصلواته، من
أهل الفضل والمعرفة
بالدين
المبين، وله
مبرات كثيرة
على المسلمين...وهو
مسموع الكلمة
بين قبائله
وعشائره، وهم
ألوف مؤلفة"([17]).
وقال
المؤرخ
الشيخ عبد الرحمن
الناصر: "كان
ورعًا، تقيًا،
صادقًا، جوادًا،
ذا سيرة حسنة،
حسن السمت،
حسن
الاعتقاد"([18]).
وغيرها
من نصوص
العلماء
والمؤرّخين والسّياسيين
الشّاهدة على
إنجازاته
العظيمة،
والواصفة له
بأجمل الخصال
وأرفع الخلال؛
حتى عدّه حمد
الجاسر "من
أبرز رجال
العرب في عصره
"([19])،
وقال فيلبي: إنّه
"كان ذا سمعة
وشخصية
أسطورية"([20])،
وجمع خلاله
وأوصافه أمين
الريحاني في
عبارة موجزة بليغة،
فقال: "كان رجلًا
لا كالرجال"([21]).
وصف جلّ
من ترجم للشيخ
جاسم بالمفتي،
أو بصفات دالّة
على اضطلاعه
بمقام
الإفتاء
والتوجيه
الشرعي، فهذا
أمين
الريحاني
يقول:"... كان
أميرَها
وخطيبها وقاضيها
ومفتيها.."([22]).
وقال
المؤرخ
البسام: "قال
المؤرخون إنه
صار هو: عالمَ
البلاد
وفقيها الذي
تصدر منه
الفتاوى
والتوجيهات
الشرعية..."([23]).
وقال
الزركلي "كان
أميرَ قطر،
وخطيبها يوم
الجمعة،
وقاضيها ومفتيها
وحاكمها"([24]).
وبيان
مدى تحقق هذا
الوصف في شخص
الشيخ جاسم بن
محمد آل ثاني في
مقامين:
أحدهما: روافد الفتوى،
والآخر: مقومات
الفتوى، ثم نتبعهما
بمبحث مستقل
لتأييد هذا
الوصف بشواهد
عملية أُثِرت عن
الشيخ جاسم، وهذا
أوان بيان
المقامين:
والقصد
هنا استجلاء
بعض الروافد
المؤثرة في
تكوينه
العلمي
والداعمة
لتهيئته
لمنصب الفتوى،
ولعل من
أبرزها ما
يلي:
كان
التّعليم في
بداية نشأة
الشيخ جاسم
يتناسب وطبيعة
المجتمع
واحتياجاته؛
حيث كانت
الكتاتيب
ومجالس كبار
القوم - منها
مجلس والده - تلبي
حاجة المجتمع
المعرفية([25]).
ففي ظل هذه
البيئة
العلمية نشأ
الشيخ جاسم، وفيها
تلقى تعليمه الأوّل
على أيدي
علماء كبار كانوا
يَفدون على
مجلس والده، فتعلم
القرآن والفقه
والأدب وحفظ
من عيون أشعار
العرب وغيرها
من مبادئ
العلوم([26]).
وقد ذكر بعض
المؤرخين أن
المقررات
الدراسية في
تلك المرحلة
شملت التوحيد
والفقه
والفرائض
والأصول
والصحاح
الستة
والتفسير ونحوها([27])؛ فكان
ما تلقاه من
تلك الكتابيب
والمجالس
العامرة بالفضلاء،
بالإضافة إلى شغفه
بالعلم وحبه للمطالعة،
أكبر الأثر في
تكوينه العلمي
الذي أهّله لتولي
منصب الإفتاء.
أهم
ما يُثري
ويَرفُد ملكة
الإفتاء الممارسة
الفعلية للتّدريس
والتّوجيه
والإرشاد؛ أي نشر
ما تعلمه
الشخص، وهذا
ما نقله
المعتنون
بدراسة حياة
الشّيخ جاسم
العلمية؛ فذكروا
أنّه كان يجلس
في مجلسه
العامر لمدارسة
العلوم
الدينية
والأدب
والتاريخ،
ويدعو أبناءه
لحضور هذه
الدراسة([28])؛
بل كان يُعنى بتعليم
أبناء شعبه في
كل مناسبة
تسنح له؛
خاصةً بعد
الجُمَع
والجماعات؛
حيث اعتاد على
إلقاء درس عام
عقب صلاة
الجمعة يحث فيه
على طلب
العلم،
والأمر
بالمعروف
والنهي عن
المنكر، ويوجههم
إلى الالتزام
بأحكام الشرع،
ويجيب عمَّا
أشكل على
النّاس من
أمور دينهم([29]).
وهذا
الأمر لا يمكن
أن يجرؤ عليه
الشيخ جاسم دون
تحقق الملكة
العلمية
لديه، خاصة إذا
استصحبنا ما
نُعت به من أوصاف؛
كالورع
والتقوى وحسن
السيرة
والسمت
وسلامة المعتقد([30])؛ فمن
تحلى بهذه
الصفات تأبى نفسه
التصدّر للفتوى
قطعًا.
ولكن المطلّع
على ما نقله
من ترجم للشيخ
جاسم آل ثاني
يجد أنهم
وصفوه بما يدل
على علو كعبه
في العلم، وتحقق
الملكة
العلمية لديه،
كوصفه
بالعالم
الجليل،
وبصاحب الفصاحة
والتمكن من
العلوم
الدينية
الفقهية،
واللغة والأدب،
وتحقق الملكة
الشعرية
البديعة([31])؛ وهذه كلها
روافد أساس
للفتوى.
من
أهم وأقوى
روافد العلم
وتقوية
الملكة المعرفية:
التواصل بين رواد
الفكر والعلم والمراسلات
المتبادلة
فيما بينهم؛ وهذا
ما نقله
المؤرخون عن
الشيخ جاسم آل
ثاني، فقد كانت
تربطه علاقات
وصلات وطيدة
مع مشايخ وعلماء
عصره، والمطلع
على محتواها يتلمس
مدى التواصي
على الحق بين
الشيخ ومعاصريه
والنّصح للدّين،
كالرسائل التي
بعث بها إلى علامة
العراق الآلوسي،
ومن أخصها
رسالته بخصوص دعوة
الشيخ محمد بن
عبد الوهاب([32])، والرسائل
المتبادلة مع
الشيخ محمد بن
عبد اللطيف آل
الشيخ([33]).
وأحيانًا
تكون هذه
الرسائل لطلب
المشورة
والفتوى
وإبداء الرأي
الصحيح دفاعًا
عن حياض الدين،
كما فعل الشيخ
جاسم في
مراسلته
للشيخ عيسى بن
عبد الله بن
عكاس يطلب منه
بيان وجه الحق
والصواب في
مسائل أثارها
بعض
المعاصرين؛
فأجابه الشيخ عيسى
بن عكاس بمؤلف
سماه إجابة
السائل على
أهم المسائل([34]).
ونحوها
من الأمور
التي تحقق
مبدأ التواصي بالحق،
وفيها نتلمس
ما كان عليه
الشيخ من
الاعتبار
العلمي لدى
علماء عصره، وفيها
يتضح مدى اهتمام
الشيخ جاسم البالغ
بشؤون الأمة
والتألم
لمصابها،
وسعيه لخيرها.
سنّ
الشيخ جاسم سنة
عقد المجالس
العلمية - التي
توارثها بعده
أمراء آل ثاني
- حيث اعتاد
أهل العلم
والأدب الاجتماع
في هذه
المجالس،
يتذاكرون
العلم والأدب
والأشعار؛
حتى صارت هذه
المجالس عادة غالبة
لدى أهل قطر
كلهم
تُنَمِّي حب
العلم
والثقافة فيهم([35]).
وهذه السنة جعلت
دولة قطر في
عهد الشيخ
جاسم ملتقى العلماء
والأدباء
والشعراء؛
حيث دأب الشيخ
جاسم على
استضافتهم، فوفد
إليها علماء كُثر
من نجد
والبصرة
والشام
وغيرها([36]).
وكان من
أشهر المجالس مجلس
الشيخ جاسم الذي
كان يعقده لمدارسة
جملة من العلوم
الدينية
والأدب
والتاريخ،
وكان يحرص على
حضور أبنائه
هذه المدارسة([37]).
ومعلوم
ما يجري في
هذه اللقاءات
العلمية من
حوارات ونقاش
علمي يُقوّي
الملكة
العلمية
للمحاور،
وهذا ما يعزز ما
سبق ذكره من
توسّع مدارك
الشيخ جاسم
العلمية،
فكانت هذه
المجالس بحق
من روافد
الفتوى لديه.
القضاء صنو
الإفتاء
والفرق
بينهما
الإلزام في
الأول دون
الثاني، ولا
يولّى هذا
المنصبَ إلا
من كانت له أهلية
علمية تامة. والشيخ
جاسم اتفق كلُّ
من أرّخ
لحياته
الشخصية، أو السياسية،
أو عالج جانبًا
من جوانب
حياته على
توليه منصب
القضاء الذي تصدر
منه الأحكام
بين الخصوم([38])،
وهذا من أقوى
الروافد
الخادمة لملكة
الفتوى لدى
الشيخ،
لكونها
ممارسة فعلية
للفتاوى، وهي
خارجة عن أصل
الفتوى إلا من
جهة الولاية
الخاصة
والإلزام.
هذا
المقام متعلق
بالمقومات
الذاتية
للمفتي،
ومعلوم أنّ الفتوى
لها خصال محددة
ينبغي أن
يتمثلها
المفتي، لخصها
الإمام أحمد
بقوله: "لا ينبغي
للرجل أن
ينصِب نفسَه
للفتيا حتى
يكون فيه خمس
خصال: أولها:
أن تكون له
نية، فإن لم
تكن له نية لم
يكن عليه نور
ولا على كلامه
نور. الثانية:
أن يكون له
حلم ووقار
وسكينة.
الثالثة: أن
يكون قويًّا
على ما هو
فيه، وعلى
معرفته. الرابعة:
الكفاية وإلا
مضَغه الناس.
الخامسة:
معرفة الناس"([39]).
وهذه الخصال
تُمثّل
الدعائم
الأساس
للفتوى
الجامعة
لخصالها([40])،
وجلّها مُتحقق
في الشيخ جاسم
آل ثاني:
أما الخصلة
الأولى: النية؛ فهي
أساس الأمر
وآكده؛ لأنّ العمل
تابعٌ لها، صحة
وفسادًا. وهذه
الخصلة متحققة
وظاهرة في شخص
الشيخ جاسم حتى
وصفه عارفوه
ومعاصروه بأنّ
"أعماله كلها
خالصة لوجه
الله تعالى"([41]). وفي وصيته
نصوص كثيرة
تدل على تحقق
هذا المعنى فيه([42]).
وأما
الخصلة
الثانية: "أن
يكون له حلم
ووقار وسكينة"؛ فهذه الصفات
والآداب ملازمة
للشيخ جاسم في
جميع تصرفاته وقراراته؛
لأنها تساعد
المفتي على
التؤدة وعدم
التعجل في اتخاذ
القرار، فضلًا
عن الفتوى.
ويكفي دلالة
على ذلك ما
عرف عنه من الفضائل
والسجايا،
وقد تقدم
التنبيه على بعضها.
وأما
قوله في
الخصلة الثالثة:
"أن يكون
قويًّا على ما
هو فيه، وعلى
معرفته"، ففيه
إشارة إلى أمرين:
أحدهما: التمكن
من المعرفة
العلمية،
والآخر: القوة
على تنفيذ ما
تقرر علمًا؛
وكلاهما ظاهر
الحضور في
شخصية الشيخ
جاسم آل ثاني.
أما
المعرفة العلمية
بأمور الدين،
فقد وُصف
الشيخ جاسم
بما يحقق ذلك
كوصفه: "بالعالم
الجليل، والمعرفة
بالدين
المبين،
والفقيه...إلخ"([43])، وقد
تقدمت
الإشارة إلى بعض
ملامح ذلك.
أضف
إلى ذلك ما
عرف عنه من تمسكه بمذهب
الإمام أحمد([44])؛
حتى بالغ
بعضهم فوصفه
أنه: "كان
حنبلي
المذهب،
متصلبًا فيه"([45]).
وتمذهبه
الحنبلي كان
عن علم
ودراية، ولم
يكن مجرد
انتماء،
بدليل تولّيه
التدريس وتعليم
النّاس بنفسه([46])،
واعتنائه
بطباعة كتب
المذهب
الحنبلي([47]). ويتأيّد
هذا كله ببعض الأحكام
والاختيارات
الفقهية - كما
سيأتي لاحقًا -
وكذا بصِلاته
وعلاقاته، كما
تقدم، بعلماء
المذهب([48]).
ومعلوم
لدى أهل
الاختصاص مدى
أثر خصائص أصول
المذهب
الحنبلي في متابعيه،
من حيث الحرص
على السنة،
وملازمة
الاقتداء،
والبعد عن
الابتداع.
وهذا ما شاع
عن الشيخ
جاسم،
وتؤيّده
أفعاله، وأقواله
في بعض
مراسلاته،
وأشعاره([49]).
وأما
الأمر الآخر، فهو القوة
على التنفيذ،
فاشتراطه في
شخص المفتي لتحقيق
مخرج الفتوى؛ لأنّ
العلم فائدته
العمل بمقتضاه
وتحقيقه في
واقع
المكلفين؛ إذ لا
فائدة من علم
وكلام بحق لا
نفاذ له.
والشيخ
جاسم، كما
وصفه عارفوه، قويّ
الشخصية
ونافذ الكلمة،
قيل إنه "مسموع
الكلمة...نافذ
القول"([50])، وهي صفة
واضحة
المعالم في
شخص الشيخ
جاسم.
وأما
قوله في
الخصلة الرابعة:
"الكفاية؛
وإلا مضَغَه
الناس":
فهذا
أحوج ما يحتاجه
المفتي؛ لأنّ
القائم على
الدعوة "إذا
مُنِح غنًى
فقد أُعِينَ
على تنفيذ
علمه، وإذا
أُحْوِجَ إلى
الناس فقد مات
علمه وهو
ينظر"([51]).
والشيخ
جاسم كان ممن آتاه
الله من فضله
وأنعم عليه بوفرة
المال والثراء
والجود([52])، فكانت
له مبرّات
وأوقاف كثيرة
يصرف وارداتها
على العلم
والعلماء([53])؛
حتى عُدّ
المحسن
الأكبر في
المنطقة. كما قال
أمين
الريحاني: "فكان
أميرها...والمحسن
الأكبر فيها"([54])، ووصف
الدخيل
عطاياه فقال: "ومن
صفاته أنه:
إذا أعطى
فعطاياه جزيلة"([55])، وقال الألوسي:
"وله مبرّات
كثيرة على
المسلمين"([56]).
فدعامة
الكفاية
متحققة في
الشيخ
بتمامها وكمالها.
وأما
قوله" الخامسة:
معرفة الناس"؛
فهذا أصل
عظيم، لأنّ
المفتي إذا
لم يكن عارفًا
بأحوال النّاس،
بصيرًا لواقعهم،
وَضَع الفتيا
في غير موضعها([57]). والشيخ
خبيرٌ بأحوال رعيته،
عليمٌ
بعوائدهم، محققٌ
لمصالحهم، مُدركٌ
لواقع أوضاع
المنطقة، متابع
لمجرياتها([58]). وهذه
المعرفة متمثلة
في تصرفاته
وقراراته
الحكيمة، مما
يدل على تحقق
هذا الأصل في
شخصه، وبهذا
تكتمل فيه
دعائم الفتوى
التي قررها
الإمام أحمد
رحمه الله([59]).
الهدف من
هذا المبحث ذكر ما
أُثر عن الشيخ
جاسم من مسائل؛
بعضها مأخوذ
من كتب
تاريخية، وأخرى
تناقلها أعيان
قبيلة آل
ثاني، وهي تُمثل
الفتوى
العملية للأحكام
الشرعية التي
التزم بها
الشيخ جاسم وأخذ
بها. والفتوى
كما هو معلوم تشمل
ما كان مذهبًا
واختيارًا للمفتي،
وعمل به،
ونُقِلَ عنه،
وإن لم تكن في
صيغة سؤال خاص([60]).
والمسائل
التي بين
أيدينا من هذا
القبيل، وهذا
شروع في ذكرها
بإذن الله
تعالى:
روى
المؤرخ سليمان
الدخيل أنَّ
الشيخ جاسم - وهو
في أحد مواسم
الغوص - عندما
أراد ومن معه
أداء صلاة
الجمعة، لاحظ
أنهم "ينقصون
عن الأربعين
بواحدٍ، فدعا
أحد مماليكه
وأعتقه في
الحال؛ لتتم
به الجماعة
أربعين رجلًا،
ثم قام وخطب،
وأقام صلاة
الجمعة"([61]).
هذا
الذي فعله
الشيخ جاسم آل
ثاني هو
المشهور في
مذهب أحمد([62])؛
لأن الجمعة لا
تصح ولا تنعقد
بدون اكتمال
العدد
المعتبر، أي
أربعين،
وبشرط أن
يكونوا أحرارًا.
قال الزركشي: "يشترط
لصحة الجمعة وانعقادها حضور أربعين رجلًا،
حرًا مكلفًا...في المشهور
من الروايات...ومتى
كان في القرية
دون العدد
المعتبر، فإن
الجمعة لا تجب
عليهم، لفقد
الشرط، ومتى صلوا
جمعة أعادوا
ظهرًا؛ لأنه
الواجب
عليهم، لا ما
فعلوه"([63]).
وهذا
يدل على اطلاع
الشيخ جاسم آل
ثاني على المتقرر
في المذهب
الحنبلي وما به الفتوى
فيه، وتمسكه به؛
حتى قيل إنّه كان
متصلبًا فيه([64])،
كما يؤكد صحة
ما شاع عنه من
التزامه
بدينه واحتياطه
لعبادته، وفق
ما تقرر لديه
من أوامر
الشرع.
من
المسائل التي
أُثرت عن
الشيخ جاسم آل
ثاني، ونُقلت
عنه، أنّه طلب
إخراج
الحُيَّضِ من
نسائه من
مكانه الذي
مات فيه وقت
الاحتضار([65]).
وهذا
الطلب من
الشيخ جاسم آل
ثاني جاء عملًا
بالمعتمد في
المذهب
الحنبلي([66])؛
إذ المقرر عند
الحنابلة كراهة
لبث الحائض عند
الميت. قال ابن قدامة: "قال
أحمد: يكره
للحائض
والجنب
تغميضه وأن
يقرباه"([67]).
وعلّلوا
ذلك بعدم
دخول
الملائكة
البيت الذي
فيه جنب، وقيس
الحائض على
الجنب بجامع
العذر([68])، وهذا
يؤكد ما تقدم من
اعتبار الشيخ
جاسم لمقررات
المذهب والتمسك
بها فتوى وعملًا.
كان
الشيخ جاسم لا
يرضى بفرض
الضرائب
والمكوس على
أبناء شعبه؛
لأنَّه دائم
النفع والإحسان
إلى رعيته([70])،
وقد خلّد هذا
المعنى في بعض
أشعاره، فقال:
"جمعناه
من كسبٍ حلالٍ
يزكَّى
وخرّجناه
فيما يرضي
الوهاب
لا
مَجْمَعَه
سُحتٍ ولا من
قمارق([71]) ......................."([72])
والباعث
على هذه
القصيدة هو الردُّ
على بعض
الأشخاص الموالين
لبعض الحكام
عندما قاموا بنهب
ماله بسبب
خصومات
بينهم،
وبيَّن أنَّ
أولئك كانوا
يأخذون على
البضائع
ضرائب وجماركًا،
وأما هو فكان
لا يستحل أخذ
الضرائب على
أهل قطر
فيعسرهم
بأخذها([73]).
كما
ثبت أنّه تصدّى
لكل من حاول
إقرار مبدأ
الضرائب
والمكوس، ولا
أدل على ذلك
من تصدّيه
لقرار
السلطات
العثمانية
لما أرادت
تأسيس دائرة
لتحصيل
الجمارك([74]).
وهذ
الموقف الصلب
من الشيخ في منع
المكوس هو المتقرر
في المذهب الحنبلي([75])،
قال
الرحيباني:
"فرع: يحرم
تعشير أموال
المسلمين،
والكلف التي
ضربها الملوك
على الناس
بغير طريق
شرعي، إجماعًا؛
قال القاضي:
لا يسوغ فيها
اجتهاد..."([76])، ونصوص
تحريم المكس
كثيرة، منها
قوله ﷺ في
حادثة ماعز بن
مالك:" لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا صَاحِبُ مَكْسٍ لَغُفِرَ لَهُ"([77])،
قال النووي:"
فيه أن المكس
من أقبح
المعاصي
والذنوب
والموبقات"([78]).
فالشيخ
جاسم آل ثاني لم
يخرج عن هذا
الأصل ولا عن
المقرر في
المذهب، وقد عُرف
عنه تمسكه وتقيده
بالمذهب
الحنبلي([79])،
ومع هذا الموقف
الفقهي الصلب ثبت
عنه فرض الضريبة
على التجار الهنود([80])، وقراره
كان لأجل
تضييق الخناق
عليهم،
وصدِّهم عن
مرادهم الذي
جاءوا من أجله
وهو زعزعة
استقرار البلاد
اقتصاديًا، والسّيطرة
على سوق
اللؤلؤ التي
تعتبر أهم تجارة
لأهالي قطر؛ وهذا
من فقه الشيخ
جاسم في السّياسة؛
إذ هو من باب
تصرف الإمام
المنوط بالمصلحة
الموكول إلى
تدبير الحاكم([81])؛ لأنّ
المقرر لدى
العلماء جواز
تعشير أموال
وسلع غير
المسلمين إذا
اختلفوا إلى
بلاد
المسلمين،
ولا يُعد مكسًا
ولا آخذه
بمستحق
للوعيد([82])،
والله أعلم.
حكى
حفيد الشيخ
جاسم([83]) واقعة
حدثت في عهد
الشيخ أنه
أُخبر بوجود
ثلاثة قبور في
منطقة الحويلة([84])،
اتخذت مزارًا،
يلجأ إليها
بعض الناس للتبرك
والاستغاثة
والدعاء
عندها؛ فأمر
الشيخ جاسم
فورًا بتسوية
القبور؛ درءًا
للشرك
والفتنة.
وهذا
الأمر الذي
أقدم عليه الشيخ
جاسم موافق
لما علم عنه من
التمسك بمذهب
الحنابلة فقهًا
والتمسك
بمعتقد السلف
أصلًا، والحرص
على صيانة جناب
التوحيد من
درن الشرك([85]) ([86])،
علمًا أنّ ظاهرة
اتخاذ بعض
القبور
مزارات
والتبرك في
عهد الشيخ
جاسم كانت منتشرة
على نطاق ضيق،
لذا حرص على طمس
معالمها؛ لكونها
من البدع المنكرة،
كما نص عليه
الحنابلة([87])؛
بل هو المتقرر
عند كافة
العلماء([88])،
والله تعالى
أعلم.
أولًا: النتائج
1. تجسد وصف المفتي
في شخص الشيخ
جاسم لتحقق
مقومات الإفتاء
فيه،
وممارسته
الفعلية
للفتوى.
2. التداخل
بين الولايات؛
فالشيخ جاسم
كان مفتيًا
إلى جانب
قيامه بمهام
الدولة
الأخرى.
3. الإفتاء
في عهد الشيخ
جاسم كان
تقليديًا
بحسب ما
تقتضيه طبيعة
البيئة آنذاك،
ولم يكن مؤسسيًا.
4. حرص
الشيخ جاسم
على اطراد
مسلك الفتوى
المذهبي،
وهذا ظاهر في
التزامه
الصارم
بمقررات المذهب
الحنبلي، لما
في ذلك من
استقرار النظام
الفقهي في
المجتمع، وفيه
دليل على سعة
أفقه ونظره
إلى مآلات
الأمور.
ثانيًا:
التوصيات
توصي
الدراسة بضرورة
تتابع
الأبحاث عن
أعلام قطر، والعمل
على جمعها
وتصنيفها،
ومن ثم وضع
آلية
لتفعيلها في
الواقع
المعاصر؛ بما
يحقق الصالح
العام.
أولًا:
العربية
ابن تيمية، أحمد بن
عبد الحليم. مجموع
الفتاوى. جمع
وترتيب: عبد
الرحمن بن
محمد بن قاسم.
المدينة
المنورة: مجمع
الملك فهد
لطباعة
المصحف الشريف،
1995م.
ابن
خميس، عبد
الله بن محمد. الأدب
الشعبي في
جزيرة العرب.
الرياض: مطابع
الفرزدق
التجارية، ط2، 1982م.
ابن
عكاس، عيسى بن
عبد الله. إجابة
السائل على
أهم المسائل.
إعداد: خليفة
بن أرحمة بن
جهام آل جهام
الكواري.
بيروت: دار
اللؤلؤة
للنشر
والتوزيع، [د.
ن]، 2014م.
ابن
قدامة، عبد
الله بن أحمد. المغني. تحقيق: طه
محمد الزيني،
والسيد أحمد
صقر، ومحمود
عبد الوهاب
فايد.
القاهرة: مكتبة
القاهرة، 1968م.
ابن قيم
الجوزية،
محمد بن أبي
بكر. إعلام
الموقعين عن
رب العالمين.
تحقيق: مشهور
بن حسن.
الرياض: دار
ابن الجوزي للنشر
والتوزيع، 2002م.
آل
ثاني، جاسم بن
محمد. ديوان
الشيخ قاسم بن
محمد آل ثاني
وقصائد أخرى
نبطية.
الدوحة: دار
الكتب
القطرية، ط5، 1969م.
آل
ثاني، خالد بن
محمد. "دور
الدين في حياة
الشيخ جاسم بن
محمد آل ثاني".
في: ندوة
المجتمع
القطري:
التحديث
والمحافظة
على التقاليد (سيمنار
اليوم الوطني).
الدوحة: لجنة
احتفالات
اليوم
الوطني، 2009م.
آل
ثاني، خالد بن
محمد. مدونات
الأسرة
الحاكمة في
قطر: مدونتا
الشيخ قاسم بن
محمد والشيخ
علي بن عبد الله
نموذجًا
(دراسة
وتحقيق).
الدوحة: دار
الكتب
القطرية، 2016م.
آل عبد
المحسن،
إبراهيم بن
عبيد. تذكرة
أولي النهى
والعرفان
بأيام الله
الواحد
الديان.
الرياض: مكتبة
الرشد للنشر
والتوزيع، 2007م.
الألوسي،
محمود شكري. بدائع
الإنشاء.
تحقيق: خالد
بن محمد بن
غانم بن علي
آل ثاني. الدوحة:
[د. ن]، 2014م.
–––. تاريخ
نجد. تحقيق:
محمد بهجة
الأثري.
بغداد: دار
الوراق للنشر
المحدودة، 2007م.
البسام،
عبد الله بن
عبد الرحمن. علماء
نجد خلال
ثمانية قرون.
الرياض: دار
العاصمة
للنشر
والتوزيع، ط2، 1998م.
البغدادي،
علي بن عقيل. الواضح
في أصول الفقه. تحقيق:
عبد الله
التركي.
بيروت: مؤسسة
الرسالة
للنشر
والتوزيع، 1999م.
البهوتي،
منصور بن
يونس. الروض
المربع بشرح
زاد المستقنع
مختصر المقنع.
تحقيق: خالد
المشيقح
وآخرون.
الكويت: دار
ركائز، 2017م.
–––. الروض
المربع شرح
زاد المستنقع. تحقيق:
سعيد محمد
اللحام.
بيروت: دار
الفكر للطباعة
والنشر. د.ت.
–––. كشاف
القناع عن متن
الإقناع.
تحقيق:
إبراهيم أحمد
عبد الحميد.
الرياض: دار عالم
الكتب، 2003.
التركي،
عبد الله بن
عبد المحسن.
أصول
الإمام أحمد.
بيروت: مؤسسة
الرسالة
للطباعة
والنشر والتوزيع،
ط3، 1990م.
الجاسر،
حمد. جمهرة
أنساب الأسر
المتحضرة في
نجد. الرياض:
دار اليمامة
للنشر
والتوزيع، ط3، 2001م.
الحمدي،
صبري فالح.
"السياسة
العثمانية
تجاه قطر في
عهد الشيخ
قاسم بن محمد
آل ثاني ورد الفعل
البريطاني". مجلة
كلية الآداب،
ع86 (2008)، ص203–224.
الخطابي،
حمد بن محمد. معالم
السنن شرح سنن
أبي داود.
تحقيق: محمد
راغب الطباخ.
حلب: المطبعة العلمية،
1932م.
الخليفي،
يوسف بن عبد
الرحمن. التحفة
البهية في
الآداب
والعادات
القطرية.
تحقيق: مريم
النعيمي.الدوحة:
وزارة
الثقافة
والفنون
والتراث، 2010م.
الدخيل،
سليمان بن
صالح. تحفة
الألباء
بتاريخ
الأحساء.
بيروت: الدار
العربية
للموسوعات، ط2، 2002م.
الريحاني،
أمين. تاريخ
نجد الحديث
وملحقاته.
بيروت:
المطبعة
العلمية
ليوسف
الصادر، 1928م.
الرحيباني،
مصطفى بن سعد. مطالب
أولي النهى في
شرح غاية
المنتهى. بيروت:
المكتب
الإسلامي، ط2، 1994م.
الزركلي،
خير الدين بن
محمود. الأعلام:
قاموس تراجم
لأشهر الرجال
والنساء من
العرب والمستعربين
والمستشرقين. بيروت:
دار العلم
للملايين،
ط15، 2002م.
الزركشي،
محمد بن عبد
الله. شرح
الزركشي على
مختصر الخرقي.
تحقيق: عبد
الله بن عبد
الرحمن
الجبرين. الرياض:
دار
العبيكان، 1993م.
الشيباني،
محمد شريف. إمارة قطر
العربية بين
الماضي
والحاضر.
بيروت: دار
الثقافة، 1962م.
العاصمي،
عبد الرحمن بن
محمد بن قاسم. حاشية
الروض المربع
شرح زاد
المستقنع.
تحقيق: عبد الله
بن عبد الرحمن
بن جبرين.
الرياض: [د.ن]، 1980-1977م.
العبد
الله، يوسف
إبراهيم.
"التعليم
والثقافة في
عهد الشيخ
جاسم بن محمد
بن ثاني". مجلة
الدراسات
التاريخية والحضارية
المصرية،
مج3، ع11 (2021): 383–362.
عبد
الظاهر، حسن
عيسى. "من بناة
الدولة الحديثة
في قطر: الشيخ
جاسم بن محمد
آل ثاني 1826–1913".
مجلة
الدوحة، ع109 (1985): 19–17.
العتيبي، سعد بن
مطر. أضواء
على السياسة
الشرعية.
الرياض:
دار الألوكة
للنشر، 2013م.
العجلي،
عمر معن. داهية العرب.
إسطنبول:
مطبعة سنار، [د.ت].
العناني،
أحمد. المعالم
الأساسية
لتاريخ قطر
الحديث.
الدوحة: مطابع
دار العلوم، 1976م.
بن
عاشور،
غزالة؛
الزنكي، صالح. «تعارض
الكليات
والجزئيات في
فكر النسوية
الإسلامية:
دراسة أصولية
تقويمية». مجلة
كلية الشريعة
والدراسات
الإسلامية،
جامعة قطر، مج44،
ع1، 2026م/1447هـ.
الفيومي،
أحمد بن محمد. المصباح
المنير في
غريب الشرح
الكبير.
بيروت:
المكتبة
العلمية، د.ت.
القشيري،
مسلم بن
الحجاج. صحيح مسلم.
تحقيق: محمد
فؤاد عبد
الباقي.
بيروت: دار
إحياء التراث
العربي، 1955م.
المنصور،
عبد العزيز
محمد. التطور
السياسي لقطر:
من نشأة
الإمارة حتى
الاستقلال.
الكويت: ذات
السلاسل، ط3، 2019م.
المرداوي،
علي بن سليمان. الإنصاف
في معرفة
الراجح من الخلاف (المطبوع
مع المقنع
والشرح
الكبير).
تحقيق: عبد
الله التركي
وعبد الفتاح
الحلو. القاهرة:
هجر للطباعة
والنشر
والتوزيع
والإعلان، 1995م.
مجمع
الفقه
الإسلامي
الدولي. قرارات
وتوصيات مجمع
الفقه
الإسلامي
الدولي. جدة:
منظمة
التعاون
الإسلامي، ط4، 2020م.
النووي،
يحيى بن شرف. المنهاج
شرح صحيح مسلم.
بيروت: دار
إحياء التراث
العربي، ط2،
1972م.
الهاجري،
شافي بن سفر.
"الشيخ قاسم
بن محمد آل ثاني
وجهوده
الخيرية
والوقفية". مجلة
كلية الشريعة
والدراسات الإسلامية،
مج36، ع1 (2018): 139–174.
–––.
"وصية الشيخ
جاسم بن محمد
آل ثاني:
دراسة وصفية
تحليلية". مجلة
كلية الشريعة
والدراسات
الإسلامية،
مج37، ع1 (2019): 1-34.
الهاجري،
علي بن شافي.
"الإفتاء في
دولة قطر دراسة
تحليلية
تقويمية".
[أطروحة
دكتوراه غير
منشورة].
الدوحة: كلية
الشريعة
والدراسات
الإسلامية،
جامعة قطر، 2024م.
الهاشمي،
سعيد بن محمد.
"سياسة الشيخ
جاسم بن محمد
آل ثاني
الداخلية
وأثرها على
القوى الخارجية
1878 - 1913"، المجلة
العلمية
لكلية الآداب، مج3، ع2
(2014): 375–404.
الوكيل،
عبد المنعم
ياسين. الشيخ
جاسم بن محمد
آل ثاني: سيفٌ
لم يغمد وفارسٌ
لم يترجل. الدوحة:
المجلس
الوطني
للثقافة
والفنون والتراث،
2004م.
الوزان،
خالد بن علي
وعبد الله بن بسام
البسيمي.
"القيم الدينية عند الشيخ جاسم آل ثاني من خلال علاقته بنجد وعلمائها".
في: ندوة
الشيخ جاسم بن
محمد آل ثاني (سيمنار
اليوم الوطني).
الدوحة:
اللجنة احتفالات
اليوم
الوطني، 2008م.
سنان،
محمود بهجت. تاريخ
قطر العام.
بغداد: مطبعة
المعارف، 1966م.
فيلبي،
سنت جون. تاريخ
نجد ودعوة
الشيخ محمد بن
عبد الوهاب.
ترجمة: عمر
الديراوي. بيروت:
دار الشمالي
للطباعة، 1990م.
كمال،
محمد سعيد. الأزهار
النادية من
أشعار البادية. الطائف:
مكتبة
المعارف، ط5، 1999م.
لوريمر،
ج. ج. دليل
الخليج: القسم
الجغرافي.
ترجمة: قسم
الترجمة
بمكتب صاحب
السمو أمير دولة
قطر. الدوحة:
مطابع علي بن
علي، 1975م.
ثانيًا:
الأجنبية
References
ʿAbd al-Ẓāhir,
Ḥasan ʿĪsā.
“Min Bunāt al-Dawla
al-Ḥadītha fī
Qaṭar: al-Shaykh Jāsim
b. Muḥammad Āl Thānī 1826–1913.” (in Arabic). Majallat al-Dawḥa,
no.109 (1985): 17–19.
Āl ʿAbd al-Muḥsin, Ibrāhīm
b. ʿUbayd. Tadhkirat Ūlī al-Nuhā
wa-al-ʿIrfān bi-Ayyām Allāh al-Wāḥid al-Dayyān
(in Arabic). Riyadh: Maktabat al-Rushd
li-al-Nashr wa-al-Tawzīʿ, 2007.
Āl Thānī,
Jāsim b. Muḥammad.
Dīwān al-Shaykh Qāsim
b. Muḥammad Āl Thānī wa-Qaṣāʾid
Ukhrā Nabaṭiyya
(in Arabic). Doha: Dār al-Kutub
al-Qaṭariyya, 5th ed., 1969.
Āl Thānī,
Khālid b. Muḥammad.
“Dawr al-Dīn fī Ḥayāt
al-Shaykh Jāsim b. Muḥammad
Āl Thānī.”
In Nadwat al-Mujtamaʿ
al-Qaṭarī: al-Taḥdīth
wa-al-Muḥāfaẓa
ʿalā al-Taqālīd
(Sīminār al-Yawm
al-Waṭanī) (in Arabic). Doha: Lajnat Iḥtifālāt
al-Yawm al-Waṭanī,
2009.
Āl Thānī,
Khālid b. Muḥammad.
Mudawwanāt al-Usra al-Ḥākima fī Qaṭar: Mudawwanatā
al-Shaykh Qāsim b. Muḥammad
wa-al-Shaykh ʿAlī
b. ʿAbd Allāh Namūdhajan (Dirāsa wa-Taḥqīq) (in Arabic). Doha: Dār al-Kutub al-Qaṭariyya, 2016.
Al-ʿAbd Allāh, Yūsuf Ibrāhīm. “al-Taʿlīm wa-al-Thaqāfa fī ʿAhd al-Shaykh Jāsim b.
Muḥammad b. Thānī.”
Majallat al-Dirāsāt
al-Tārīkhiyya wa-al-Ḥaḍāriyya al-Miṣriyya,
(in Arabic). vol.3, no.11 (2021): 362–383.
Al-ʿAjlī,
ʿUmar Maʿn. Dāhiyat al-ʿArab
(in Arabic). Istanbul: Maṭbaʿat Sanār, n.d.
Al-Ālūsī,
Maḥmūd Shukrī.
Badāʾiʿ al-Inshāʾ
(in Arabic). Ed. Khālid b. Muḥammad
b. Ghānim Āl Thānī. Doha: n.p.,
2014.
–––. Tārīkh Najd. Ed. Muḥammad Bahjat al-Atharī (in Arabic). Baghdad: Dār
al-Warrāq li-al-Nashr,
2007.
Al-ʿAnānī,
Aḥmad. al-Maʿālim al-Asāsiyya
li-Tārīkh Qaṭar
al-Ḥadīth (in Arabic). Doha: Maṭābiʿ Dār
al-ʿUlūm, 1976.
Al-ʿĀṣimī,
ʿAbd al-Raḥmān
b. Muḥammad b. Qāsim.
Ḥāshiyat al-Rawḍ al-Murbiʿ Sharḥ Zād al-Mustaqniʿ (in
Arabic). Riyadh: n.p., 1977–1980.
Al-Baghdādī,
ʿAlī b. ʿAqīl.
al-Wāḍiḥ
fī Uṣūl
al-Fiqh. Ed (in Arabic). ʿAbd Allāh al-Turkī. Beirut:
Muʾassasat al-Risāla
li-al-Nashr wa-al-Tawzīʿ, 1999.
Al-Bahūtī,
Manṣūr b. Yūnus.
al-Rawḍ
al-Murbiʿ bi-Sharḥ
Zād al-Mustaqniʿ
(in Arabic). Ed. Khālid al-Mushayqiḥ
et al. Kuwait: Dār Rakāʾiz,
2017.
–––. al-Rawḍ al-Murbiʿ Sharḥ Zād al-Mustaqniʿ (in
Arabic). Ed. Saʿīd Muḥammad
al-Laḥḥām. Beirut: Dār al-Fikr li-al-Ṭibāʿa wa-al-Nashr, n.d.
–––. Kashshāf al-Qināʿ
ʿan Matn al-Iqnāʿ (in Arabic). Ed. Ibrāhīm
Aḥmad ʿAbd al-Ḥamīd. Riyadh: Dār
ʿĀlam al-Kutub,
2003.
Al-Bāsām,
ʿAbd Allāh b. ʿAbd al-Raḥmān. ʿUlamāʾ Najd Khilāl Thamāniyat Qurūn (in
Arabic). Riyadh: Dār al-ʿĀṣima
li-al-Nashr wa-al-Tawzīʿ, 2nd ed., 1998.
Al-Dakhīl,
Sulaymān b. Ṣāliḥ.
Tuḥfat al-Albāʾ
bi-Tārīkh al-Aḥsāʾ
(in Arabic). Beirut: al-Dār al-ʿArabiyya li-al-Mawsūʿāt,
2nd ed., 2002.
Al-Fayyūmī,
Aḥmad b. Muḥammad.
al-Miṣbāḥ
al-Munīr fī Gharīb al-Sharḥ al-Kabīr (in Arabic). Beirut: al-Maktaba
al-ʿIlmiyya, n.d.
–––. al-Miṣbāḥ
al-Munīr fī Gharīb al-Sharḥ al-Kabīr (in Arabic). Ed. ʿĀdil
Murshid. Beirut: Dār al-Risāla
al-ʿĀlamiyya, 2015.
Ghazala Ben Ashour; Saleh Al-Zanki. "Ta‘āruḍ
al-Kuliyyāt wa al-Juz’iyyāt fī Fikr al- Niswiyya al-Islāmiyya: Dirāsa Uṣūliyya Taqwīmiyya."
(in Arabic). Majallat Kulliyat al-Sharī‘a wa
al-Dirāsāt al-Islāmiyya,
Jāmi‘at Qaṭar,
Vol. 44, No. 1, 2026 /1447.
Al-Hajri, Shafi Safar. “Sheikh Qassim
Bin Mohammed Al-Thani, and His Charitable and Endowment Efforts (Historical and
Descriptive Study)” (in Arabic). Journal of College of
Sharia and Islamic Studies,
vol.36, no.1 (2018): 139–174.
–––. “The Will of
Sheikh Qasim Bin Mohammed Al Thani, the Founder of the State of Qatar
(1827-1913): A Descriptive
and Analytical Study.” (in Arabic). Journal of College of Sharia and Islamic Studies, vol.37, no.1 (2019): 1–34.
Al-Hājarī,
ʿAlī b. Shāfī.
“al-Iftāʾ fī
Dawlat Qaṭar: Dirāsa
Taḥlīliyya Taqwīmiyya.”
(in Arabic). [Unpublished PhD dissertation]. Doha: Kulliyyat
al-Sharīʿa wa-al-Dirāsāt al-Islāmiyya,
Qatar University, 2024.
Al-Ḥamdī,
Ṣabrī Fāliḥ.
“al-Siyāsa al-ʿUthmāniyya
Tijâh Qaṭar fī ʿAhd al-Shaykh Qāsim b. Muḥammad Āl Thānī wa-Radd al-Fiʿl al-Britānī.” (in Arabic). Majallat Kulliyyat al-Ādāb,
no.86 (2008): 203–224.
Al-Hāshimī,
Saʿīd b. Muḥammad.
“Siyāsat al-Shaykh Jāsim
b. Muḥammad Āl Thānī al-Dākhiliyya
wa-Atharuhā ʿalā
al-Quwā al-Khārijiyya
1878–1913.” (in Arabic). al-Majalla al-ʿIlmiyya li-Kulliyyat al-Ādāb,
vol.3, no.2 (2014): 375–404.
Al-Jāsir,
Ḥamad. Jamharat Ansāb al-Usar al-Mutaḥaḍḍira
fī Najd (in Arabic). Riyadh: Dār al-Yamāma li-al-Nashr wa-al-Tawzīʿ,
3rd ed., 2001.
Al-Khalīfī,
Yūsuf b. ʿAbd al-Raḥmān. al-Tuḥfa al-Bahiyya fī al-Ādāb wa-al-ʿĀdāt al-Qaṭariyya (in Arabic). Ed. Maryam al-Nuʿaymī. Doha: Wizārat
al-Thaqāfa wa-al-Funūn wa-al-Turāth, 2010.
Al-Khaṭṭābī,
Ḥamad b. Muḥammad.
Maʿālim al-Sunan Sharḥ
Sunan Abī Dāwūd
(in Arabic). Ed. Muḥammad Rāghib
al-Ṭabbākh. Aleppo: al-Maṭbaʿa
al-ʿIlmiyya, 1932.
Al-Manṣūr,
ʿAbd al-ʿAzīz
Muḥammad. al-Taṭawwur al-Siyāsī
li-Qaṭar: min Nashʾat
al-Imāra Ḥattā
al-Istiqlāl (in Arabic). Kuwait: Dhāt al-Salāsil, 3rd
ed., 2019.
Al-Mardāwī,
ʿAlī b. Sulaymān.
al-Inṣāf
fī Maʿrifat al-Rājiḥ min al-Khilāf
(in Arabic). Ed ʿAbd Allāh
al-Turkī & ʿAbd
al-Fattāḥ al-Ḥulū.
Cairo: Hajar li-al-Ṭibāʿa wa-al-Nashr wa-al-Tawzīʿ, 1995.
Al-Nawawī,
Yaḥyā b. Sharaf. al-Minhāj Sharḥ
Ṣaḥīḥ Muslim (in Arabic).
Beirut: Dār Iḥyāʾ
al-Turāth al-ʿArabī,
2nd ed., 1972.
Al-ʿUtaybī,
Saʿd b. Maṭar. Aḍwāʾ ʿalā
al-Siyāsa al-Sharʿiyya
(in Arabic). Riyadh: Dār al-Alūka li-al-Nashr, 2013.
Al-Wakīl,
ʿAbd al-Munʿim Yāsīn. al-Shaykh
Jāsim b. Muḥammad Āl Thānī: Sayf lam Yughmad
wa-Fāris lam Yatarajjal (in Arabic). Doha: al-Majlis
al-Waṭanī li-al-Thaqāfa wa-al-Funūn wa-al-Turāth,
2004.
Al-Wazzān,
Khālid b. ʿAlī & ʿAbd Allāh b. Bassām al-Busaymī.
“al-Qiyam al-Dīniyya ʿinda al-Shaykh Jāsim Āl
Thānī min Khilāl ʿAlāqatih bi-Najd
wa-ʿUlamāʾihā.” (in Arabic). In Nadwat al-Shaykh Jāsim b. Muḥammad Āl Thānī
(Sīminār al-Yawm al-Waṭanī). Doha: Lajnat
Iḥtifālāt al-Yawm al-Waṭanī, 2008.
Ibn
ʿAkkās, ʿĪsā b. ʿAbd Allāh. Ijābat al-Sāʾil
ʿalā Ahamm al-Masāʾil (in Arabic). Prep. Khalīfa b. Arḥama Āl Jihām
al-Kuwārī. Beirut: Dār al-Luʾluʾa li-al-Nashr
wa-al-Tawzīʿ, 2014.
Ibn Khumays,
ʿAbd Allāh b. Muḥammad. al-Adab
al-Shaʿbī fī Jazīrat al-ʿArab (in Arabic). Riyadh:
Maṭābiʿ al-Farazdaq al-Tijāriyya, 2nd ed., 1982.
Ibn Qayyim
al-Jawziyya, Muḥammad b. Abī Bakr. Iʿlām al-Muwaqqiʿīn ʿan Rabb
al-ʿĀlamīn (in Arabic). Ed. Mashhūr b. Ḥasan.
Riyadh: Dār Ibn al-Jawzī, 2002.
Ibn Qudāma,
ʿAbd Allāh b. Aḥmad. al-Mughnī
(in Arabic). Ed. Ṭāhā Muḥammad al-Zaynī et al.
Cairo: Maktabat al-Qāhira, 1968.
Ibn Taymiyya,
Aḥmad b. ʿAbd al-Ḥalīm. Majmūʿ al-Fatāwā. Comp. ʿAbd
al-Raḥmān b. Muḥammad b. Qāsim (in Arabic). Medina:
Majmaʿ al-Malik Fahd li-Ṭibāʿat al-Muṣḥaf al-Sharīf,
1995.
Majmaʿ al-Fiqh
al-Islāmī al-Duwalī. Qarārāt
wa-Tawṣiyāt Majmaʿ al-Fiqh al-Islāmī al-Duwalī
(in Arabic). Jeddah: Munazzamat al-Taʿāwun al-Islāmī, 4th
ed., 2020.
Muslim b.
al-Ḥajjāj. Ṣaḥīḥ
Muslim (in Arabic). Ed. Muḥammad
Fuʾād ʿAbd al-Bāqī. Beirut: Dār Iḥyāʾ al-Turāth
al-ʿArabī, 1955.
Philby, St. John. Tārīkh Najd wa-Daʿwat
al-Shaykh Muḥammad b. ʿAbd
al-Wahhāb (in Arabic). Trans. ʿUmar al-Dirʿāwī.
Beirut: Dār al-Shamālī
li-al-Ṭibāʿa, 1990.
Qushayrī, Muslim b. al-Ḥajjāj.
Ṣaḥīḥ Muslim (in Arabic). Ed. Muḥammad Fuʾād ʿAbd al-Bāqī.
Beirut: Dār Iḥyāʾ
al-Turāth al-ʿArabī,
1955.
Rīḥānī, Amīn. Tārīkh Najd al-Ḥadīth
wa-Mulḥaqātih (in Arabic). Beirut: al-Maṭbaʿa al-ʿIlmiyya
li-Yūsuf al-Ṣādir,
1928.
Sanān, Maḥmūd
Bahjat. Tārīkh Qaṭar al-ʿĀmm.
Baghdad: Maṭbaʿat al-Maʿārif,
1966.
Sharīf, Muḥammad.
Imārat Qaṭar al-ʿArabiyya bayna al-Māḍī wa-al-Ḥāḍir (in Arabic). Beirut: Dār al-Thaqāfa, 1962.
Turkī, ʿAbd Allāh b. ʿAbd al-Muḥsin. Uṣūl al-Imām Aḥmad (in
Arabic). Beirut: Muʾassasat al-Risāla li-al-Ṭibāʿa
wa-al-Nashr wa-al-Tawzīʿ, 3rd ed.,
1990.
Zarkalī, Khayr al-Dīn b. Maḥmūd. al-Aʿlām:
Qāmūs Tarājim
li-Ashhar al-Rijāl wa-al-Nisāʾ min al-ʿArab wa-al-Mustaʿribīn wa-al-Mustashriqīn (in Arabic). Beirut: Dār al-ʿIlm li-al-Malāyīn, 15th ed., 2002.
Zarkashī, Muḥammad
b. ʿAbd Allāh. Sharḥ al-Zarkashī ʿalā Mukhtaṣar
al-Khiraqī (in Arabic). Ed. ʿAbd Allāh b. ʿAbd al-Raḥmān
al-Jibrīn. Riyadh: Dār
al-ʿUbaykān, 1993.
([1])
اعتمدنا رسم
"جاسم"
بالجيم لا
بالقاف؛ لكثرة
استعماله على
هذا النحو في
وقتنا
الحاضر، وجرى
عليه العمل في
المناسبات
الرسمية، مع
التزامنا
برسمه بالقاف
(قاسم) عند
النقل. خالد
بن محمد آل
ثاني، مدونات
الأسرة
الحاكمة في
قطر (الدوحة: [د.
ن]، 2016م)، ص15-16، علمًا
أنَّ البحث مستل
من رسالة دكتوراه:
[الإفتاء في دولة
قطر: دراسة تحليلية
تقويمية].
([2])
المرجع نفسه،
ص53؛ محمود
بهجت سنان، تاريخ
قطر العام (بغداد:
مطبعة
المعارف، 1966م)، ص95؛ عبد
الله بن عبد
الرحمن البسام،
علماء نجد
خلال ثمانية
قرون (الرياض:
دار العاصمة للنشروالتوزيع،
1419هـ)، ط2، ج5، ص405.
([4])
سليمان بن
صالح الدخيل، تحفة
الألباء
بتاريخ
الأحساء
(بيروت: الدار
العربية
للموسوعات،
2002م)، ط2، ص112؛
البسام، ج5، ص405.
([5]) شافي بن
سفر الهاجري، "الشيخ
قاسم بن محمد
آل ثاني
وجهوده
الخيرية والوقفية"، مجلة
كلية الشريعة
والدراسات
الإسلامية، جامعة
قطر ، مج36، ع1 (2018م) ،
ص144.
([6]) المرجع
نفسه، خالد بن
علي الوزان،وعبد
الله بن بسام البسيمي، القيم الدينية عند الشيخ جاسم آل ثاني من خلال علاقته بنجد وعلمائها،
الندوة التاريخية المصاحبة
لاحتفالات اليوم الوطني لدولة قطر
لعام 2008م
(الدوحة: لجنة
احتفالات
اليوم الوطني،
2008م)
([7])
محمد سعيد كمال،
الأزهار النادية
من أشعار البادية
(الطائف:
مكتبة
المعارف، 1420ه)،
ط5، ج15، ص48؛
البسام، ج5، ص406.
([8])
سنان، ص95؛
محمد شريف
الشيباني، إمارة
قطر العربية
بين الماضي
والحاضر
(بيروت: دار
الثقافة، 1962م)،
ص297؛ الوكيل،
عبد المنعم
ياسين، الشيخ
جاسم بن محمد
آل ثاني-سيفٌ
لم يغمد وفارسٌ
لم يترجل
(الدوحة:
المجلس
الوطني
للثقافة
والفنون والتراث،
2004م)، ص8-13.
([9])
خالد بن محمد
آل ثاني، مدونات
الأسرة
الحاكمة في
قطر، ص53؛ محمد
سعيد كمال، الأزهار
النادية، ج15،
ص48.
([11])
خالد بن محمد
آل ثاني، مدونات
الأسرة
الحاكمة في
قطر، ص53؛ محمد
سعيد كمال، الأزهار
النادية، ج15،
ص48.
([12])
حسن عيسى عبد
الظاهر ، "من
بناة الدولة
الحديثة في
قطر الشيخ
جاسم بن محمد
آل ثاني"،
مجلة الدوحة،
198ع 109 (1985)، ص17.
([13]) خير
الدين بن
محمود الزركلي،
الأعلام
(بيروت: دار
العلم
للملايين،
2002م)، ط15، ج5، ص185؛
سنان، ص91.
([15]) علي بن
شافي الهاجري،
"الإفتاء
في دولة قطر
دراسة
تحليلية تقويمية"، [أطروحة
دكتوراه غير
منشورة]، كلية
الشريعة
والدراسات
الإسلامية،
جامعة قطر، 2024م،
ص27-35.
([17])
محمود شكري الألوسي،
تاريخ نجد، تحقيق:
محمد بهجة
البيطار (بغداد:
دار الوراق
للنشر
المحدودة، 2007م)، ص54.
([19])
حمد الجاسر، جمهرة
أنساب الأسر
المتحضرة في
نجد (الرياض:
دار اليمامة
للنشر
والتوزيع، 2001م)،
ط3، ص80.
([20])
سنت جون فيلبي،
تاريخ نجد
ودعوة الشيخ
محمد بن عبد
الوهاب، ترجمة:
عمر الديراوي
(بيروت: دار
الشمالي
للطباعة، [د.ت])،
ص314.
([25]) يوسف
إبراهيم العبد
الله، التعليم
والثقافة في
عهد الشيخ
جاسم بن محمد بن
ثاني، مجلة
الدراسات
التاريخية
والحضارية
المصرية، 2021م، مج3،
ع11، ص53.
([26])
الهاجري، الشيخ
قاسم بن محمد
آل ثاني
وجهوده
الخيرية والوقفية،
ص144؛ سعيد بن
محمد الهاشمي،
"سياسة
الشيخ جاسم بن
محمد آل ثاني
الداخلية وأثرها
على القوى
الخارجية"، المجلة
العلمية، 2014م، مج3،
ع2، جامعة
دمياط، ص383.
([28])
خالد بن محمد آل
ثاني، "دور
الدين في حياة
الشيخ جاسم بن
محمد آل ثاني"، في: أبحاث
ندوة التحديث
والمحافظة
على التقاليد
المصاحبة
لاحتفالات
اليوم الوطني
لدولة قطر 2009م
(الدوحة: لجنة
احتفالات
اليوم
الوطني، 2009م)، ص33.
([30])
البسيمي والوزان،
القيم
الدينية عند
الشيخ جاسم آل
ثاني، ص67،
والريحاني، تاريخ
نجد الحديث
وملحقاته ص101.
([31])
إبراهيم بن
عبيد آل عبد
المحسن، تذكرة
أولي النهى
والعرفان
بأيام الله
الواحد
الديان (الرياض:
مكتبة الرشد
للنشر
والتوزيع، 2007م)،
ج3، ص160؛ عبد
الله بن محمد بن
خميس، الأدب
الشعبي في
جزيرة العرب (الرياض:
مطابع
الفرزدق
التجارية،
1982م)، ط2، ص339.
([32]) محمود
شكري الألوسي،
بدائع
الإنشاء،
تحقيق: خالد
بن محمد آل
ثاني (الدوحة: [د.
ن]، 2014م)، ص212.
([34]) عيسى
بن عبد الله بن
عكاس، إجابة
السائل على
أهم المسائل (القاهرة:
دار اللؤلؤة
للنشر
والتوزيع، [د.ت])،
ص19.
([35]) أحمد العناني،
المعالم
الأساسية
لتاريخ قطر
الحديث (الدوحة:
مطابع دار العلوم،
1976م)، ج2، ص525-527؛
يوسف بن عبد
الرحمن الخليفي،
التحفة
البهية في الآداب
والعادات
القطرية،
تحقيق: مريم
النعيمي
(الدوحة:
وزارة
الثقافة
والفنون
والتراث، 2010م)،
ص220.
([38]) الألوسي،
تاريخ نجد،
ص54؛ سنان، ص91؛
عمر معن العجلي،
داهية العرب
(إسطنبول:
مطبعة سنار، [د.ت])،
ص252؛ البسام، ج5،
ص407.
([39])
محمد بن أبي
بكر بن قيم
الجوزية، إعلام
الموقعين عن
رب العالمين،
تحقيق: مشهور
بن حسن (الرياض:
دار ابن
الجوزي للنشر
والتوزيع، 2002م)،
ج6، ص106.
([42]) شافي
بن سفر الهاجري،
"وصية
الشيخ جاسم بن
محمد آل ثاني:
دراسة وصفية
تحليلية"، مجلة
كلية الشريعة
والدراسات
الإسلامية،
2019م، مج37، ع1، ص60-66.
([57]) علي بن
عقيل البغدادي،
الواضح في
أصول الفقه، تحقيق:
عبد الله
التركي (بيروت:
مؤسسة
الرسالة
للنشر والتوزيع،
1999م)، ج5، ص463؛ غزالة
بن عاشور وصالح
الزنكي، «تعارض
الكليات
والجزئيات في
فكر النسوية
الإسلامية:
دراسة أصولية
تقويمية»، مجلة
كلية الشريعة
والدراسات
الإسلامية،
جامعة قطر، مج44،
ع1 (2026م/1447هـ)، ص95. https://doi.org/10.29117/jcsis.2026.0434
([60]) عبد الله بن
عبد المحسن التركي، أصول
الإمام أحمد
(بيروت: مؤسسة
الرسالة
للطباعة
والنشر
والتوزيع،
1990م)، ط3، ص725؛ مجمع الفقه
الإسلامي، قرارات
وتوصيات مجمع
الفقه
الإسلامي
الدولي (جدة:
منظمة
التعاون
الإسلامي،
2020م)، ط4، ص510.
([62])
عبد الله بن
أحمد بن قدامة،
المغني (القاهرة:
مكتبة
القاهرة، 1968م)،
ج2، ص243؛ علي بن
سليمان المرداوي،
الإنصاف في
معرفة الراجح
من الخلاف
(المطبوع مع
المقنع
والشرح
الكبير)،
تحقيق: عبد
الله التركي
وعبد الفتاح
الحلو
(القاهرة: هجر
للطباعة
والنشر
والتوزيع
والإعلان،
1995م)، ج5، ص193-195؛
منصور بن يونس
البهوتي، الروض
المربع شرح
زاد المستنقع،
تحقيق: سعيد
اللحام
(بيروت: دار
الفكر للطباعة
والنشر، [د. ت])،
ص107.
([63])
محمد بن عبد
الله الزركشي،
شرح الزركشي
على مختصر الخرقي،
تحقيق: عبد
الله الجبرين
(الرياض: دار
العبيكان
للنشر
والتوزيع، 1993م)،
ج2، ص193.
([65])
رواية حفيد
الشيخ جاسم آل
ثاني: خالد بن
محمد بن غانم
بن علي بن عبد
الله بن جاسم،
مقابلة في
مكتبه،
الدوحة، قطر،
9 يناير، 2024م.
([66]) منصور
بن يونس البهوتي،
الروض
المربع بشرح
زاد المستقنع
مختصر المقنع،
تحقيق: خالد
المشيقح
وآخرون (الكويت:
دار ركائز، 2017م)،
ج1، ص455.
([68])
عبد الرحمن بن
محمد بن قاسم العاصمي،
حاشية الروض
المربع شرح
زاد المستقنع
(الرياض: [د.ن]، ط1،
1397هـ)، ج3، ص20.
([69])
المكس:
الجباية، وقد غلب
استعمال
المكس فيما
يأخذه أعوان
السلطان
ظلمًا عند
البيع
والشراء،
انظر: أحمد بن
محمد الفيومي،
المصباح
المنير في
غريب الشرح
الكبير
(بيروت:
المكتبة
العلمية، [د.ت])،
ج2، ص577.
([72]) جاسم بن محمد
آل ثاني، ديوان
الشيخ قاسم بن
محمد آل ثاني وقصائد
أخرى نبطية (الدوحة:
دار الكتب القطرية،
ط5، 1969م)، ص10.
([74]) صبري
فالح الحمدي، "السياسة
العثمانية
تجاه قطر في
عهد الشيخ قاسم
بن محمد آل
ثاني ورد
الفعل البريطاني"، مجلة
كلية الآداب، ،
جامعة بغداد،
ع86 (2008)، ص209.
([75]) أحمد
بن عبد الحليم بن تيمية الحرّاني،
مجموع
الفتاوى، جمع وترتيب:
عبد الرحمن بن
محمد بن قاسم
(المدينة
المنورة: مجمع
الملك فهد
لطباعة
المصحف الشريف،
1995م)، ج28، ص319؛ المرداوي،
الإنصاف، ج15،
ص114.
([76]) مصطفى بن
سعد الرحيباني،
مطالب أولي
النهى في شرح
غاية المنتهى
(بيروت:
المكتب
الإسلامي،
1994م)، ط2،
ج2، ص619.
([77]) مسلم
بن الحجاج القشيري،
صحيح مسلم، تحقيق:
محمد فؤاد عبد
الباقي (بيروت:
دار إحياء التراث
العربي، 1955م)،
كتاب الحدود،
باب من اعترف
على نفسه
بالزنى، ج3، ص1323،
رقم الحديث: 1695.
([78])
يحيى بن شرف النووي،
المنهاج شرح
صحيح مسلم (بيروت:
دار إحياء
التراث
العربي، 1392هـ)،
ط 2، ج11، ص203.
([81]) سعد بن
مطر العتيبي، أضواء
على السياسة
الشرعية
(الرياض: دار
الألوكة
للنشر، 2013م)، ص126 وما
بعدها.
([83]) الشيخ
حمد بن ناصر
بن جاسم آل
ثاني (حفيد
المؤسس)،
مقابلة في
مجلسه، الدوحة،
قطر، 18 أكتوبر
2023م.