رياض
ميسيني
مستشار
شرعي، باحث في المالية
الإسلامية، مؤسسة
تيمي إينفست (TIMI
Invest)-جمهورية
كوسوفو
https://orcid.org/0000-0001-7724-8029
أستاذة
مساعدة، العلوم
الاقتصادية، كلية
بجيتير بودي (Pjetλr Budi)-جمهورية كوسوفو
https://orcid.org/0000-0001-9236-7501
تاريخ الاستلام: 27/10/2025 تاريخ التحكيم:21/12/2025 تاريخ القبول:17/2/2026
أهداف
البحث: يهدف البحث
إلى تقييم
أداء أربع
أدوات ذكاء
اصطناعي في
مدى التزامها
بالمعايير
الشرعية
الصادرة عن هيئة
المحاسبة
والمراجعة
للمؤسسات
المالية
الإسلامية (AAOIFI)؛
من خلال
مؤشرات كمية
ونوعية
مباشرة
مستمدة من
نصوص
المعايير.
منهجية
البحث: اعتمد
البحث المنهج
التحليلي
المقارن (الكمي
والنوعي)؛ حيث
بُنيت ستة
مؤشرات أساس؛
الإحالة إلى
عنوان
المعيار، ورقم
المعيار، وأرقام
بنوده، والتطابق
اللفظي، والتطابق
المضموني،
والاتساق
والوضوح. طُبّقت
هذه المؤشرات
على أربع
أدوات ذكية؛
التحقق من
التوافق مع
المعايير
الشرعية، ومستشار
المصرفية
الإسلامية، ومستشار
المالية
الشرعية (Shariah
Financial Advisor)، أداة شات
جي بي تي 4.0 (ChatGPT
4.0).
النتائج:
أظهرت
النتائج
تباينًا
ملحوظًا بين
الأدوات؛ حيث
تصدرت أداة شات جي
بي تي في
الأداء
العام، مع
قصور واضح في
دقة الالتزام
المرجعي
الصارم، كما أبرزت
بعض الأدوات
الأخرى في
المطابقة
اللفظية، أو المضمونية؛
بينما تبين أن
الاعتماد
الكامل على
هذه النماذج
قد يؤدي إلى أخطاء
فقهية، أو تجاوز
بعض الضوابط.
أصالة
البحث: يعد
هذا البحث أول
محاولة علمية
منهجية تجمع
بين التحليل الكمي
والنوعي؛
لاختبار
التزام
الأدوات
الذكية
بمعايير أيوفي
الشرعية مباشرة.
وبذلك تسهم في
سد فجوة بحثية
قائمة في
ميدان تقييم
الذكاء
الاصطناعي في
السياق
المؤسسي الشرعي.
الدلالات
التطبيقية: تشير
النتائج إلى
الحاجة
الملحة إلى تطوير
نماذج لغوية
متخصصة
تُدرَّب
مباشرة على معايير
أيوفي الشرعية،
بما يضمن
موثوقية أعلى
عند استخدامها
في الإجابات
الشرعية، أو الاستشارات
المالية
الإسلامية.
الكلمات
المفتاحية:
الذكاء
الاصطناعي
التوليدي،
المعايير الشرعية،
هيئة
المحاسبة
والمراجعة
للمؤسسات المالية
الإسلامية
(أيوفي)،
الامتثال
الشرعي، الإجابة
الشرعية
الآلية
للاقتباس: ميسيني، رياض وماليتشي،
دريتانزمي. «قياس
الامتثال الشرعي
عبر الذكاء الاصطناعي:
دراسة مقارنة لأربع
أدوات وفق معايير
هيئة المحاسبة
والمراجعة للمؤسسات
المالية الإسلامية»،
مجلة كلية
الشريعة والدراسات الإسلامية، جامعة قطر، المجلد
44، العدد 2 (2026). https://doi.org/10.29117/jcsis.2026.0447
©2026، ميسيني وماليتشي، مجلة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، دار نشر جامعة قطر. نُشرت هذه المقالة البحثية وفقًا لشروط Creative Commons Attribution-NonCommercial
4.0 International (CC BY-NC 4.0). تسمح هذه الرخصة بالاستخدام غير التجاري، وتنبغي نسبة العمل إلى صاحبه، مع بيان أي تعديلات عليه. كما تتيح حرية نسخ، وتوزيع، ونقل العمل بأي شكل من الأشكال، أو بأي وسيلة، ومزجه وتحويله والبناء عليه، طالما يُنسب العمل الأصلي إلى المؤلف. https://creativecommons.org/licenses/by-nc/4.0
Measuring Shariah Compliance through Artificial Intelligence:
A
Comparative Study of Four Tools Based on AAOIFI Standards
Riyad Misini
Sharia
Advisor and Researcher in Islamic Finance at TIMI Invest - Republic of Kosovo
riyadmisini@gmail.com
https://orcid.org/0000-0001-7724-8029
Drita Nazmi Maljichi
Assistant
Professor of Economics, Pjetλr Budi University -
Republic of Kosovo
drita.maljichi@gmail.com
https://orcid.org/0000-0001-9236-7501
Received: 27/10/2025 Peer-reviewed: 21/12/2025 Accepted: 17/2/2026
Abstract
Purpose: The research evaluates the
performance of four Artificial Intelligence (AI) tools complying with the
Shariah standards issued by the Accounting
and Auditing Organization for Islamic Financial Institutions (AAOIFI) The
assessment is based on quantitative and qualitative indicators derived directly
from the standards.
Methodology: The research adopts a comparative
analytical approach, combining quantitative and qualitative dimensions. Six
core indicators were developed: reference to the title of the standard,
standard number, clause numbers, lexical congruence, substantive congruence,
and clarity and internal consistency. These were applied to four AI tools:
Compliance with Shariah Standards, Islamic Banking Advisor, Shariah Financial
Advisor, and ChatGPT 4.0.
Findings: The results reveal significant
variation across the tools. ChatGPT 4.0 ranked highest in overall performance,
though it showed notable weaknesses in reference accuracy. The other tools performed
relatively better in lexical or substantive congruence. The findings also suggest
that relying exclusively on such models may lead to fiqh-related
inconsistencies or the omission of essential requirements.
Originality: This research is the first systematic
attempt to combine quantitative and qualitative analyses in evaluating AI
compliance with AAOIFI Shariah standards. It addresses a key research gap in
assessing AI systems within the framework of institutional Shariah governance.
Practical Implications: The findings highlight the need to
develop domain-specific language models trained directly on AAOIFI Standards to
improve reliability in Shariah rulings and Islamic financial advisory services.
Keywords: Generative Artificial Intelligence;
Shariah Standards; AAOIFI; Shariah Compliance; Automated Shariah Responses
Cite this article as: Misini, R. & Nazmi
Maljichi, D. Measuring Shariah Compliance through
Artificial Intelligence: A Comparative Study of Four Tools Based on AAOIFI Standards,
Journal of College of Sharia and Islamic Studies, Qatar University, Vol.
44, Issue 2 (2026). https://doi.org/10.29117/jcsis.2026.0447
© 2026, Misini & Nazmi Maljichi, Published in Journal of College of Sharia and
Islamic Studies. Published by QU Press. This article is published under the
terms of the Creative Commons Attribution-Non-commercial 4.0 International (CC
BY-NC 4.0), which permits non-commercial use of the material, appropriate
credit, and indication if changes in the material were made. You can copy and
redistribute the material in any medium or format as well as remix, transform,
and build upon the material, provided the original work is properly cited. The
full terms of this license may be seen at: https://creativecommons.org/licenses/by-nc/4.0
مقدمة
يمثل
الذكاء
الاصطناعي
أحد المحركات
الأساس
للتحول
الرقمي في المؤسسات
المالية
الإسلامية([1])،
نظرًا لما
يتيح من
إمكانات
كبيرة في
تعزيز الكفاءة
التشغيلية،
وخفض
التكاليف،
ودعم صناعة
القرار،
وتحسين تجربة
العملاء،
وتقديم خدمات
مالية ذكية
تتوافق مع
الضوابط
الأخلاقية
والشرعية. وقد
بدأت بعض تلك المؤسسات
باعتماد
أدوات تحليل
البيانات لمراقبة
سلوك
العملاء،
وتخصيص
الخدمات،
وتحقيق توافق
أدق مع
الأهداف
الاستراتيجية
والضوابط
الشرعية([2]).
ويسهم
التكامل بين
الذكاء
الاصطناعي
وتحليل البيانات
في دعم
الامتثال
لأحكام الشريعة
من خلال أدوات
قادرة على
استرجاع النصوص،
وتقييم مدى
الالتزام
بالمعايير،
وتقديم رؤى
تنبؤية حول
مستوى
المطابقة
الفقهية([3]).
ويشير تقرير
الاستبيان
العالمي
للمصرفيين
الإسلاميين (2025) إلى أن
تبنّي تقنيات
الذكاء
الاصطناعي
وتحليلات
البيانات في
البنوك
الإسلامية لا
يزال في
مراحله
الأولى، رغم
إدراك أهميته
الإستراتيجية.
ويبرز
استخدامه
حاليًا بشكل
أكبر في وظائف
المكاتب
الخلفية، مثل اعرف
عميلك،
مكافحة غسل
الأموال
وتمويل
الإرهاب،
والكشف عن
الاحتيال، مع
إمكانات
واضحة لدعم
إدارة
المخاطر
وتحسين كفاءة العمليات.
ومع ذلك،
يواجه
التطبيق
العملي عوائق
تنظيمية
وفنية، منها
ضعف البنية
التحتية،
ونقص التمويل،
وتردد بعض
الجهات
الرقابية في
منح مساحات
تجريبية. أظهر
الاستبيان
كذلك أن
المؤسسات ذات
الخبرة
العملية في
الذكاء
الاصطناعي
واجهت
إشكالات
شرعية أقل مقارنة
بالمؤسسات
التي لم تخض
تجارب فعلية
بعد؛ مما يطرح
ضرورة بحث هذه
المسائل من
قِبل الهيئات الشرعية
المختصة([4]).
وتجدر
الإشارة إلى
أن دعم هذا
التوجه يتطلب
الاستفادة من
البنية
التحتية
المؤسسية
التي تأسست
منذ تسعينات
القرن
الميلادي
الماضي،
وخصوصًا بعد
عام 2000م؛ حيث
نشأت بنية
تحتية
متكاملة من
مؤسسات دولية
تهدف إلى دعم
التنمية
وتعزيز
استقرار
النظام المالي
الإسلامي
عالميًا، من
أبرزها: هيئة
المحاسبة
والمراجعة
للمؤسسات
المالية
الإسلامية(AAOIFI)،
مجلس الخدمات
المالية
الإسلامية (IFSB)،
السوق
المالية
الإسلامية
الدولية(IIFM)،
المجلس العام
للبنوك
والمؤسسات
المالية الإسلامية
(CIBAFI)،
إلى جانب
مؤسسات فرعية
متخصصة ([5]).
وعلى الرغم من
أن هذه
المؤسسات
تتعاون فيما بينها
ومع نظيراتها
من المنظمات
الدولية الأخرى
لتعزيز
وحماية
استقرار
النظام
المالي، فإن أيوفي
تتميز بكونها
الجهة
المرجعية
المعيارية الأولى
في إصدار المعايير
الشرعية
المعتمدة في
أكثر من خمسة
وأربعين
دولة، وتشكل
الإطار
الحاكم
للفتوى
المؤسسية في
القطاع
المالي
الإسلامي.
وتمثل
معايير أيوفي الشرعية
في هذا السياق
البيانات
المرجعية (Ground
Truth) التي
تقاس دقة
الأدوات على
أساسها، سواء
من حيث
الإحالة إلى
عنوان
المعيار،
ورقمه، وأرقام
بنوده، أو من
حيث التزام
اللفظ،
والمضمون،
والوضوح والاتساق.
ويأتي هذا
الاختيار
انسجامًا مع
هدف الدراسة
في تقييم
كفاءة وقدرة
الأدوات
الذكية على خدمة
الفتوى
المالية
المؤسسية في
ضوء مرجعية شرعية
موحدة ومعترف
بها عالميًا.
وفي
ضوء هذا
الإطار
المعياري،
برزت في السنوات
الأخيرة عدة
أدوات ذكاء
اصطناعي تعمل
ضمن بيئة شات
جي بي تي (ChatGPT)، تمكنها
خدمة
المصرفية
الإسلامية من
زوايا متعددة،
تختلف في
طبيعتها
ومستوى
تخصصها، لكنها
تلتقي في قدرتها
على تقديم
إجابات شرعية
في القضايا المالية.
ومن أبرز هذه
الأدوات التي
ركزت عليها الدراسة:
1.
التحقق
من التوافق مع
المعايير
الشرعية: أداة
متخصصة صُممت
لتحليل
النصوص
ومطابقتها مع
معايير أيوفي
الشرعية.
2.
مستشار
المصرفية
الإسلامية:
أداة
استشارية
تعليمية تهدف
إلى تبسيط
المفاهيم
الشرعية
للمنتجات
المصرفية
الإسلامية.
3.
مستشار
المالية
الشرعية (Shariah
Financial Advisor): أداة
ذكية لتوجيه
الأفراد في
التخطيط
المالي
والاستثماري
بما يتوافق مع
الضوابط
الشرعية.
4.
شات جي
بي تي 4.0 (ChatGPT
4.0): نموذج
ذكاء اصطناعي
عام متعدد
الوسائط،
يمكن تكييفه
لخدمة الفتوى
المالية عبر
تغذيته
بالبيانات
والمعايير
المناسبة.
من هنا
تبرز الحاجة
إلى دراسات
تحليلية تختبر
أداء هذه
الأدوات بشكل
موضوعي، عبر
مؤشرات قابلة
للقياس،
وصولًا إلى
بناء تصور
علمي لتطويرها
بما يلائم
المرجعية
الشرعية
واحتياجات
القطاع
المالي
الإسلامي.
يشهد
العالم
تطورًا
متسارعًا في
مجال الذكاء
الاصطناعي،
لا سيما
الأدوات
التوليدية القادرة
على إنتاج
النصوص
والإجابات في
مختلف التخصصات.
ومع تزايد
استخدام هذه
الأدوات في الإجابة
على
استفسارات
فقهية معقدة،
خصوصًا في
المعاملات
المالية
الإسلامية،
يبرز تساؤل
جوهري حول مدى
دقة هذه
الأدوات في
الالتزام
بالمعايير
الشرعية
لهيئة
المحاسبة
والمراجعة
للمؤسسات
المالية
الإسلامية
(أيوفي).
تكمن مشكلة
الدراسة في
التحقق من مدى
قدرة أدوات
الذكاء
الاصطناعي
على تقديم
إجابات شرعية
منضبطة
ومطابقة للمعايير
الشرعية
الصادرة عن
أيوفي، من حيث
الإحالة
الدقيقة إلى عنوان
المعيار،
ورقمه،
وأرقام
بنوده، والصياغة
اللفظية،
وتطابق
المضمون،
ومدى وضوح واتساق
الجواب.
ويُعدّ هذا
التحقق
ضروريًا في ظل
تنامي
استخدام هذه
الأدوات في
الإجابات المالية،
واحتمال
اعتمادها من
قبل أفراد، أو
مؤسسات دون
تحقق علمي من
دقة أدائها
الشرعي.
وعليه،
تسعى الدراسة
إلى تشخيص
الفجوة بين قدرات
هذه الأدوات
الحالية
ومتطلبات
الالتزام
الصارم
بمعايير
أيوفي
الشرعية؛ مما
يساعد على ضبط
استخدام
الذكاء
الاصطناعي في المجال
الشرعي،
وتقديم
توصيات
منهجية لضمان
توظيفه بشكل
مسؤول وفعال.
تنطلق هذه
الدراسة من سؤال
رئيس وأسئلة فرعية
تهدف إلى تقييم
أداء أدوات الذكاء
الاصطناعي في ضوء
معايير أيوفي الشرعية،
وذلك على النحو
الآتي:
ما مدى امتثال
أدوات الذكاء الاصطناعي
الأربع لمعايير
أيوفي الشرعية
عند معالجة المسائل
الفقهية المالية،
وما أوجه التفاوت
بينها وفق مؤشرات
تقييم كمية ونوعية؟
1. إلى
أي مدى تتمكن كل
أداة من تقديم
إجابات منضبطة
معياريًّا من حيث
الدقة الفقهية
والإحالة المعيارية
إلى معايير أيوفي
ذات الصلة؟
2. ما المؤشرات
الكمية والنوعية
التي يمكن من خلالها
إبراز الفروق في
أداء هذه الأدوات؟
3. هل يوجد
تفاوت جوهري بين
الأدوات الأربع
في دقة الالتزام
بالمحتوى الشرعي
المستند إلى نصوص
أيوفي؟
4. أي من
الأدوات الأربع
تُظهر أعلى درجة
من المطابقة اللفظية
والمضمونية مع
نصوص معايير أيوفي
الشرعية؟
أهداف الدراسة:
تقييم
أداء أدوات
الذكاء
الاصطناعي
التوليدي في
مدى التزامها
بالمعايير
الشرعية الصادرة
عن هيئة المحاسبة
والمراجعة
للمؤسسات
المالية الإسلامية
(أيوفي)، عند
الإجابة على
مسائل فقهية مالية
معاصرة.
1. تحليل
مدى مطابقة
إجابات أدوات
الذكاء الاصطناعي
لنصوص معايير
أيوفي
الشرعية، من
حيث الإحالة
الدقيقة، والصياغة،
والمضمون.
2. مقارنة
أداء أربع أدوات
ذكية (أداة التحقق
من التوافق مع
المعايير
الشرعية، أداة
مستشار
المصرفية الإسلامية،
أداة Shariah Financial Advisor،
وأداة (ChatGPT، باستخدام مؤشرات
علمية مستمدة
من المعايير
الشرعية لأيوفي.
3. رصد
أوجه القوة
والقصور في
أداء كل أداة،
وتحديد مدى التفاوت
بينها في
الالتزام
بالمعايير
الشرعية
لأيوفي.
4. تقديم
توصيات عملية
لتطوير
استخدام
أدوات الذكاء
الاصطناعي في الإجابات
المالية بما
يضمن الدقة والتوافق
مع معايير
أيوفي
الشرعية.
أولًا:
الأهمية
العلمية
·
تُعد
هذه الدراسة أول
دراسة -في
حدود علم
الباحثَين-
تتناول تقييم
أداء أدوات
الذكاء
الاصطناعي التوليدي
في سياق الفقه
المالي وفق معايير
أيوفي
الشرعية؛ مما
يفتح آفاقًا
بحثية جديدة
في مجال تقاطع
التِّقانة
والعلوم
الشرعية.
·
تقدّم
إطارًا
منهجيًا
قائمًا على
مؤشرات قياسية
مستمدة من
معايير أيوفي
الشرعية،
يمكن اعتماده
لاحقًا في
تقييم أدوات
أخرى، أو تطوير
نماذج شرعية
للذكاء
الاصطناعي.
·
تثري
المكتبة
العلمية
بدراسة
تطبيقية تجمع
بين التحليل
الفقهي
والتقييم
التقني؛ مما
يعزز التكامل
بين التخصصات.
ثانيًا:
الأهمية
العملية
·
تزوّد
المؤسسات
المالية الإسلامية،
وهيئات
الرقابة
الشرعية،
والمفتين،
ومطوري
الذكاء
الاصطناعي،
بأداة تقييم
فعالة
لاختيار، أو تطوير
الأدوات
الأكثر
التزامًا
بالمعايير الشرعية
وفق أيوفي.
·
تسلط
الضوء على
مواطن القوة
والخلل في
استخدام
الذكاء
الاصطناعي في
الإجابات
المالية؛ مما
يعين على ضبط
هذا
الاستخدام
وتقنينه بشكل
أكثر وعيًا
ومسؤولية.
·
تدعم
جهود تطوير
نماذج ذكاء
شرعية متخصصة
بالتعاون مع
جهات علمية
وهيئات شرعية
معتمدة.
توجد
فروق ذات
دلالة بين
أدوات الذكاء
الاصطناعي من
حيث مدى
التزامها
بالمعايير
الشرعية
الصادرة عن أيوفي.
الفرضية
الأولى:
تختلف
أدوات الذكاء
الاصطناعي في
قدرتها على
الإشارة
الدقيقة إلى
عنوان
المعيار،
ورقمه، وأرقام
البنود ضمن
إجاباتها.
الفرضية
الثانية:
توجد
أداة واحدة
على الأقل
تُحقق مطابقة
مضمونية أعلى
من غيرها مع
نصوص معايير
أيوفي
الشرعية.
الفرضية
الثالثة:
لا
توجد علاقة
طردية ثابتة
بين وضوح
الجواب الشرعي
واتساقه ومستوى
التزامه
بالمعايير
الشرعية
لأيوفي.
الفرضية
الرابعة:
الأدوات
المدربة على
مصادر أكثر
اتساعًا
وتنوعًا لا
تُظهر
بالضرورة التزامًا
أعلى
بالمعايير
الشرعية
المتخصصة.
منهجية
الدراسة:
تعتمد الدراسة
على المنهج
التحليلي
المقارن (Analytical
Comparative Method)؛
حيث يجمع بين
التحليل الكمي
والكيفي
لتحقيق تقييم
شامل لأداء
أدوات الذكاء الاصطناعي
من حيث
التزامها
بالمعايير
الشرعية
الصادرة عن
أيوفي. وقد تم
تطبيق المنهج
وفق
المستويين
الآتيين:
التحليل
الكمي (Quantitative
Analysis):
يقوم
على قياس أداء
كل أداة
استنادًا إلى
مجموعة من
المؤشرات
الدقيقة
المستمدة من
نصوص معايير
أيوفي
الشرعية، مع
استخدام
الأساليب
الإحصائية
لإبراز الفروق
الجوهرية بين
الأدوات
ومقارنتها
بصورة منهجية.
التحليل
الكيفي (Qualitative
Analysis):
يهدف
إلى فحص مدى
تطابق
الإجابات
المستخرجة من
أدوات الذكاء
الاصطناعي مع
نصوص معايير أيوفي
الشرعية،
وذلك من حيث
الصياغة،
والاستدلال،
واتساق
المضمون، كما
يشمل التحقق
من الانسجام
المعرفي
واللغوي في
عرض الأجوبة
المالية.
أدوات
الذكاء
الاصطناعي
محل التقييم:
1.
التحقق
من التوافق مع
المعايير
الشرعية
2.
مستشار
المصرفية
الإسلامية
3.
Shariah
Financial Advisor
4.
ChatGPT 4.0
تتكوّن
العينة من
خمسة عشر
نموذجًا من
الأسئلة
الفقهية
تُمثل مسائل
مالية معاصرة ومتنوعة.
وقد اختيرت
هذه النماذج من
كتاب "حقيبة
المعايير
الشرعية"([6])،
بدءًا من
المعيار
الأول وحتى
المعيار
الخامس عشر،
وفق الترتيب
الوارد في
كتاب "المعايير
الشرعية" ([7]).
أعدد
نموذج تقييم
موحد لقياس
أداء الأدوات
الذكية،
يتكوّن من ستة
مؤشرات
رئيسة،
موزّعة كما يلي:
الجدول
(1): مؤشرات
قياس أداء الأدوات
الذكية
|
المؤشر |
الوصف |
الدرجة |
|
1 |
الإحالة
إلى عنوان
المعيار
الشرعي
الدقيق |
0
- 5 |
|
2 |
الإحالة
إلى رقم
المعيار
الشرعي
الدقيق |
0
- 5 |
|
3 |
الإحالة
إلى رقم
البند الدقيق
ضمن المعيار
الشرعي |
0
- 5 |
|
4 |
التطابق
اللفظي
الدقيق مع نص
المعيار
الشرعي |
0
- 5 |
|
5 |
تطابق
المضمون الدقيق
مع مقصد
المعيار
الشرعي |
0
- 5 |
|
6 |
التماسك
والوضوح في
الإجابة
الشرعية بغض
النظر عن
توافقها مع
المعايير
الشرعية |
0
- 5 |
تُمنَح
كل إجابة
تقييمًا
مستقلًا لكل
مؤشر، ويُحسب
المتوسط
الحسابي
العام لأداء
كل أداة بناءً
على هذه
المؤشرات.
إجراءات
الصدق
والثبات
للأداة
للتحقق
من صدق أداة
تحليل
المحتوى، اعتُمد
أكثر من إجراء:
1. الصدق
الظاهري: عُرضت الأداة
في صورتها الأولية
على لجنة من خمسة
خبراء، تضم ثلاثة
متخصصين في فقه
المعاملات المالية،
وخبيرًا في القياس
والتقويم، وخبيرًا
في الذكاء الاصطناعي؛
وذلك للتأكد من
وضوح المؤشرات
والأسئلة وصياغتها
وسهولة تطبيقها.
وقد أكد المحكَّمون
أن المؤشرات الستة
المقترحة تغطي
بصورة شاملة الأبعاد
الجوهرية للامتثال
الشرعي.
2. صدق
المحتوى: جرى بناء
المؤشرات مباشرة
من نصوص معايير
أيوفي الشرعية،
ثم عُرضت على الخبراء
الشرعيين المشار
إليهم للتأكد من
شموليتها وتمثيلها
لمجال الدراسة.
وقد أفاد المحكّمون
أن الأسئلة الدراسية
الخمسة عشر تعكس
بوضوح الجوانب
المستهدفة، وتتناسب
مع أهداف الدراسة.
3. الصدق
البنائي: أُجري اختبار
أولي على عينة
من الإجابات، وأظهرت
النتائج أن المؤشرات
قادرة على التمييز
بين مستويات الأداء
المختلفة للأدوات
الذكية؛ مما يعكس
قدرة الأداة على
قياس البعد المراد
دراسته بدقة.
أما فيما
يتعلق بالثبات
(Reliability)،
فقد تحقق منه باستخدام
طريقتين تكميليتين:
أولًا: ثبات الاتساق
الداخلي (Internal
Consistency Reliability)
للتحقق من ثبات
مفردات أداة القياس،
جرى حساب معامل
الاتساق الداخلي (Cronbachs
Alpha) للمؤشرات
الستة عبر عينة
الأسئلة (N=15)، وقد
تراوحت قيم معامل
ألفا (α) بين (0.155) و (0.455)
كما هو موضح في
الجدول (2).
الجدول
(2): قيم
معامل ألفا كرونباخ
لقياس الاتساق
الداخلي لمؤشرات
التقييم حسب الأداة
|
الأداة |
عدد البنود (k) |
عدد الأسئلة
(N) |
معامل الاتساق
الداخلي Cronbachs Alpha (α) |
|
التحقق من
التوافق مع
المعايير
الشرعية |
6 |
15 |
0.455 |
|
مستشار المصرفية
الإسلامية |
6 |
15 |
0.272 |
|
Shariah Financial Advisor |
6 |
15 |
0.155 |
|
ChatGPT 4.0 |
6 |
15 |
0.387 |
تُعد قيمة
(α ≥
0.70) مؤشرًا شائعًا
للاتساق الداخلي
المقبول إلا أن
انخفاض قيم معامل
ألفا (α) في هذه
الدراسة قد يُعزى
إلى أن مؤشرات
التقييم الستة
تقيس أبعادًا متعددة
ومتباينة للامتثال
الشرعي (Multi-dimensional
construct)، وليست أداة
قياس أحادية البعد؛
الأمر الذي يحد
من ارتفاع الاتساق
الداخلي وفق معيار
Cronbachs
Alpha، دون أن ينفي
صلاحية المؤشرات
لأغراض التحليل
المقارن بين الأدوات.
ثانيًا:
ثبات الاتفاق بين
المحكَّمين (Inter-rater
Reliability)
كُلّف خبيران
مستقلان بتحليل
نفس العينة المكونة
من خمسة عشر سؤالًا
باستخدام الأداة،
ثم بُني جدول اتفاق،
وحُسب معامل كابا
(Cohens
Kappa)، وقد بلغت قيمته
(0.94) وهي تقع ضمن مستوى
مرتفع جدًا وفقًا
للمعايير التفسيرية
(≥
0.80)؛ مما يدل على درجة
عالية من الثبات
والاتفاق بين المحكّمين.
خطوات
تنفيذ الدراسة
1. تقديم
الأسئلة؛ حيث صيغت
مجموعة من
الأسئلة
المعيارية
بصيغة موحدة، دون
تعديل، أو إعادة
صياغة عند
تقديمها
للأدوات محل
الدراسة،
لضمان تكافؤ
ظروف
الاختبار.
2. جمع
وتوثيق الإجابات؛ حيث سجل
النص الكامل
لكل إجابة كما
وردت من الأداة،
مع حفظها في
ملف مستقل
مرفق (خارج
النص الرئيس
للبحث)
مراعاةً
لحدود عدد
الكلمات
المسموح بها.
3. تطبيق
نموذج
التقييم؛ حيث أُجري
التقييم
يدويًا
باستخدام
مقياس Likert
معدَّل من ست
نقاط (0 = غياب
النتيجة، 5 = التحقق
التام من
النتيجة)،
وذلك لقياس
أداء كل أداة
وفق المؤشرات
الستة؛ مما
يتيح التمييز
الدقيق بين
مستويات
الأداء المختلفة.
وقد اختيرت
هذه المنهجية
للأسباب
الآتية:
-
تعقيد
البنية
اللغوية
والفقهية؛ حيث تتضمن
الإجابات
عناصر مرجعية
دقيقة (عنوان
المعيار،
رقمه، بنوده)،
وأبعادًا
فقهية تستلزم
قراءة
تحليلية معمقة،
وهو ما لا
يمكن
الاعتماد فيه
على خوارزميات
القياس الآلي
وحدها، نظرًا
لاحتمال عدم
قدرتها على
رصد الفروق
الدقيقة في
الصياغة والمعنى.
-
غياب
أدوات تقييم
آلية متخصصة؛ حيث لا
تتوفر حاليًا
برمجيات، أو نماذج
ذكاء اصطناعي
جاهزة يمكنها
تقييم مدى الالتزام
بمعايير
أيوفي
الشرعية على
مستوى التفاصيل
المرجعية
واللغوية
بدقة كافية.
-
ضمان
الاتساق
والدقة؛ حيث يتيح
التقييم
اليدوي
للباحثين
مراجعة الإجابات
والتحقق من
صحتها ضمن
سياقها
الفقهي واللغوي،
بالاستناد
إلى دليل
تقييم موحد؛
مما يقلل
التباين
ويعزز
موثوقية
النتائج.
4. ملاءمة
حجم العينة:
·
نظرًا
لمحدودية عدد
الأسئلة
والإجابات (خمسة
عشر سؤالًا
لكل أداة)،
كان التقييم
اليدوي عمليًا
وقابلًا
للتنفيذ ضمن
الإطار
الزمني المخصص
للدراسة.
5. إجراء
التحليل
والمقارنة:
·
التحليل
الكمي: احتساب
المتوسطات
الحسابية،
والانحرافات المعيارية،
والنسب
المئوية
لقياس الأداء
العام.
·
التحليل
النوعي: تقييم
دقة الإحالة
المرجعية،
وجودة الصياغة،
ومدى انسجام
البنية
اللغوية مع
المضمون الفقهي،
مع إبراز أوجه
القوة
والقصور لكل أداة.
6. أدوات
التحليل
المستخدمة:
اعتمدت
الدراسة على
مزيج من
الأساليب
الكمية
والكيفية
لتحليل أداء
أدوات الذكاء
الاصطناعي
وفق المؤشرات
الستة
المحددة. وقد
شملت أدوات
التحليل ما
يلي:
أ. التحليل
الإحصائي
الوصفي (Descriptive
Statistics):
حساب
المتوسطات والانحرافات
المعيارية
والنسب
المئوية لقياس
الأداء
العام، مع
استخدام
الجداول والرسوم
العمودية
للمقارنات.
ب. التحليل
المقارن (Comparative
Analysis):
مقارنة
نتائج
الأدوات
الأربع في كل
مؤشر لاستخلاص
نقاط القوة
والضعف.
ج. تحليل
التوزيع (Distribution
Analysis):
استخدام
Boxplot
لعرض التوزيع
الإحصائي
للأداء
الداخلي لكل أداة.
د. اختبارات
الفروق (ANOVA
Test):
تطبيق
اختبار تحليل
التباين
الأحادي (One-Way
ANOVA)، للكشف عن
الفروق ذات
الدلالة بين
المتوسطات.
الجدول
(3): حدود
المنهجية
|
النوع |
الوصف |
|
الموضوع |
اقتصار
التقييم على
الالتزام
بمعايير
أيوفي الشرعية،
دون التطرق إلى
معايير أخرى. |
|
الزمان |
أُجريت
الدراسة
خلال النصف
الثاني من
عام 2025. |
|
المكان |
كان
التفاعل مع
الأدوات عبر
بيئاتها
الإلكترونية
(المنصات
السحابية
على
الإنترنت). |
|
اللغة |
طُرحت
الأسئلة
باللغة
العربية،
وتُركت الإجابة
وفق اللغة
الافتراضية
لكل أداة
(العربية، أو الإنجليزية)،
مع الترجمة
عند الحاجة. |
تمثّل
هذه الدراسة فيما
اطلع عليه
الباحث أول
دراسة
أكاديمية
تطبيقية
تُقيّم أداء
أدوات الذكاء
الاصطناعي
التوليدي (Generative AI Tools) في
مجال الفقه
المالي، من
حيث مدى
التزامها بمعايير
أيوفي
الشرعية،
باستخدام
مؤشرات كمية
وكيفية
مستمدة من
نصوص
المعايير
الشرعية الرسمية.
ومن أبرز
الدراسات ذات
الصلة:
1-
دراسة علي (Ali,
Zafar, & Aysan, 2025)، التي قدّمت
تقييمًا
نقديًا لمدى
التزام نماذج
الذكاء
الاصطناعي
التوليدي
بالدقة
الفقهية والانضباط
المعياري عند
إعادة إنتاج
التعريفات
المعتمدة في
المالية الإسلامية،
ولا سيما
المصطلحات
الواردة في معايير
أيوفي.
واعتمدت
الدراسة
منهجًا مختلطًا
بمقارنة
مخرجات
النماذج مع
المصطلحات الشرعية
المعتمدة،
إلى جانب
التحقق عبر
خبراء
واختبار
تطبيقي.
وأظهرت
النتائ وجود
انحرافات
دلالية
وفجوات فقهية
في قضايا
مالية معقدة
مثل الصكوك
والتكافل
والعقود
المركبة، مع
تفوق نسبي لـChatGPT
مقارنة
بالنماذج
الأخرى دون
بلوغ مستوى
الاعتماد
المهني
للأدوار
الاستشارية،
كما أكدت
الدراسة
ضرورة
التدريب
المتخصص
والإشراف
البشري قبل
توظيف هذه
النماذج في
بيئات مالية
متوافقة مع
الشريعة ([8]).
موقع
الدراسة
الحالية
مقارنة
بالدراسة
السابقة: على
الرغم من
تقاطع
الدراستين في
الاهتمام بقياس
مدى التزام
أدوات الذكاء
الاصطناعي بمعايير
أيوفي، فإن
الدراسة
الحالية تنقل
التقييم من
مستوى
المصطلحات
إلى مستوى
المسائل الفقهية
المالية
التطبيقية،
وتقدم مقارنة معيارية
مباشرة بين
أربع أدوات
باستخدام مؤشرات
كمية وكيفية
مشتقة من
معايير أيوفي؛
مما يتيح قياس
الفروق في
الامتثال
بصورة أدق.
2- دراسة
(Belabes, 2025)([9])، التي ناقشت
تحديات
استخدام
الذكاء
الاصطناعي التوليدي
في تحليل
القضايا
الاقتصادية
ذات البعد
الشرعي، من
خلال اختبار
تطبيقي طُرح
فيه على ChatGPT سؤالٌ
يتعلق بمفهوم "الحبس
(الوقف)"
وعلاقته ببئر
زمزم
والكعبة، مع
طلب بيان المصادر.
وأظهر
التحليل
قصورًا في عمق
المعنى ودقة
الإحالة إلى
المصادر؛ مما
يعكس حدود
الذكاء
الاصطناعي في
التعامل مع الدلالات
الشرعية
الدقيقة التي
تتجاوز المعالجة
النصية
المباشرة.
موقع
الدراسة
الحالية
مقارنة
بالدراسة السابقة:
على الرغم
من تقاطع
الدراستين في
إبراز حدود الذكاء
الاصطناعي في
فهم الدلالات
الشرعية، فإن
الدراسة
الحالية
تنتقل من
التحليل المفاهيمي
إلى تقييم
تطبيقي مقارن
لأداء أربع أدوات
في مسائل
فقهية مالية،
باستخدام
مؤشرات كمية
وكيفية مشتقة
من معايير
أيوفي؛ مما
يتيح قياس
الامتثال
بصورة قابلة
للتحقق.
3-
دراسة (Zafar & Ali, 2025)([10])، التي قدّمت
نموذجًا
لحوكمة
الذكاء
الاصطناعي التوليدي
داخل
المؤسسات
المالية
الإسلامية بهدف
ضمان توافق
التطبيقات
التقنية مع
المبادئ
الشرعية
والأخلاقية
والحد من
المخاطر. واقترحت
الدراسة
إطارًا
تنظيميًا
يدمج
المتطلبات الشرعية
ضمن تشغيل
أدوات الذكاء
الاصطناعي، مع
التأكيد على
وجود حوكمة
مزدوجة تشمل
الرقابة
الشرعية
وحوكمة
التقنية
لضمان
الشفافية
والمساءلة.
موقع
الدراسة
الحالية
مقارنة
بالدراسة السابقة:
على الرغم
من تقاطع
الدراستين في
الاهتمام بضبط
الاستخدام
الشرعي
للذكاء
الاصطناعي، فإن
الدراسة
الحالية تقدم
تقييمًا
معياريًا تطبيقيًا
لامتثال
مخرجات
الأدوات
لمعايير أيوفي؛
بينما تركز
دراسة Zafar & Ali 2025 على
بناء إطار
حوكمة تنظيمي
داخل
المؤسسات المالية
الإسلامية.
4-
دراسة (Shalhoob, 2025)([11])، التي تناولت
أثر دمج
تقنيات
الذكاء
الاصطناعي في المؤسسات
المالية
الإسلامية
بالسعودية من حيث
الكفاءة
التشغيلية
وشفافية
العمليات والالتزام
الشرعي، وذلك
من خلال دراسة
كمية ميدانية.
وأظهرت
النتائج أن
الذكاء
الاصطناعي أسهم
في تعزيز
شفافية
الإجراءات
ودعم عمليات الالتزام
الشرعي بدرجة
ملحوظة، في
حين كان تأثيره
محدودًا على
الكفاءة
التشغيلية،
كما أبرزت
الدراسة
معوقات
تطبيقية، من
أهمها ارتفاع
تكاليف
التنفيذ،
وضعف قواعد
البيانات الشرعية
المنظمة،
وتعقيدات
التكامل
التقني.
موقع
الدراسة
الحالية
مقارنة
بالدراسة السابقة:
على الرغم
من تقاطع
الدراستين في
بحث أثر الذكاء
الاصطناعي
على الالتزام
الشرعي، فإن
الدراسة
الحالية تقدم
تقييمًا
معياريًا
مباشرًا
لامتثال
مخرجات
الأدوات
لمعايير
أيوفي؛ بينما
تركز دراسة Shalhoob 2025 على
الأثر
التشغيلي
والمؤسسي
لدمج الذكاء الاصطناعي
في المؤسسات
المالية
الإسلامية بالسعودية.
5- دراسة
(Harun et al. 2024)([12])،
التي قدمت
استقصاءً
نوعيًا حول
إمكانات
وتحديات دمج
الذكاء
الاصطناعي في
البنوك
الإسلامية،
مع الإشارة
إلى ضعف
التوحيد
الرقمي في بعض
العمليات
المصرفية.
وأظهرت نتائج
الدراسة وجود تقبّل
مبدئي
لاستخدام
أدوات الذكاء
الاصطناعي
لتعزيز
الكفاءة
التشغيلية،
مقابل مخاوف
تتعلق
بالتحديات
الفنية
والتنظيمية
واحتمالات
الإحلال
الوظيفي.
موقع
الدراسة
الحالية
مقارنة
بالدراسة السابقة:
على
الرغم من
تقاطع
الدراستين في
تناول إمكانات
الذكاء
الاصطناعي في
المصرفية
الإسلامية،
فإن الدراسة
الحالية تقدم
تقييمًا معياريًا
مباشرًا
لامتثال
مخرجات
الأدوات لمعايير
أيوفي؛ بينما
تركز دراسة Harun et al., 2024
على
استقصاء نوعي
لتصورات
الخبراء حول
فرص التطبيق
وتحدياته
التشغيلية.
تشير الأدبيات
إلى تزايد الاهتمام
بتطبيقات الذكاء
الاصطناعي في البيئة
المالية الإسلامية،
سواء من زاوية
دقة المخرجات الشرعية،
أو حوكمة الاستخدام،
أو أثر الدمج التقني
على الأداء المؤسسي.
ومع ذلك، لا تزال
هناك فجوة منهجية
تتمثل في غياب
تقييم تطبيقي مقارن
لأداء أدوات الذكاء
الاصطناعي التوليدي
في مسائل فقهية
مالية وفق مؤشرات
كمية وكيفية مشتقة
من نصوص معايير
أيوفي الشرعية.
ومن هنا تسعى الدراسة
الحالية إلى سد
هذه الفجوة من
خلال تقديم إطار
قياس معياري قابل
للتحقق والمقارنة
بين الأدوات.
1. تعريف
الذكاء الاصطناعي
(AI)
الذكاء
الاصطناعي هو
فرع من علوم
الحاسوب يُعنى
بتطوير أنظمة،
أو آلات قادرة
على أداء مهام
تتطلب عادةً
ذكاءً بشريًا،
مثل: التعلّم،
الاستدلال
وحل المشكلات،
معالجة اللغة
الطبيعية،
واتخاذ القرارات ([13]).
2. الذكاء
الاصطناعي:
القدرات،
والمخاطر،
والإدارة
أشار تقرير
السلامة
الدولي
للذكاء
الاصطناعي (2025)
إلى
إطار علمي
مشترك لفهم
الذكاء
الاصطناعي ومخاطره،
وتناول ثلاثة
محاور رئيسة:
أولًا: القدرات؛
حيث تطور
الذكاء
الاصطناعي
ليحقق
إنجازات متقدمة
في البرمجة،
والترجمة،
والتحليل
العلمي،
والتخطيط
الذاتي؛ ثانيًا:
المخاطر،
وتشمل
الاستخدامات
الخبيثة مثل
الاحتيال،
والهجمات
السيبرانية،
والتهديدات
البيولوجية،
إلى جانب الأعطال
الداخلية،
كضعف
الموثوقية،
والتحيز،
واحتمالية
فقدان
السيطرة،
فضلًا عن المخاطر
النظامية
المرتبطة
بسوق العمل،
وتركيز
السوق، والفجوة
الدراسية
العالمية،
والخصوصية،
والبيئة،
وحقوق النشر؛ ثالثًا:
إدارة
المخاطر،
وذلك من خلال أدوات
التقييم
التي تكشف
مكامن الخطر
عبر
الاختبارات
التقنية
والتحليل
التجريبي، وأدوات
المراقبة
التي تتابع
أداء الأنظمة
بعد نشرها
بواسطة أنظمة
الإنذار
واكتشاف
المحتوى، ثم استراتيجيات
التخفيف
التي تركز على
تقليل الآثار
السلبية عبر
تقنيات مثل
التدريب
المقاوم
للاختراق،
وتعزيز الخصوصية،
والإشراف
البشري
المباشر.
ويخلص
التقرير إلى
أن مستقبل
الذكاء
الاصطناعي
ليس مسارًا
حتميًا تحدده
التطورات
التقنية
وحدها؛ بل
يتوقف على
اختيارات
السياسات
وقرارات المجتمعات،
وأن تعظيم
فوائده يتطلب
إدارة واعية للمخاطر
وتبني ضمانات
فعّالة
للسلامة ([14]).
3.
الذكاء
الاصطناعي في
السياقات
الشرعية والحاجة
إلى إطار
تقويمي
كشف
تقرير مؤشر
الذكاء
الاصطناعي
لعام 2025 (AI Index Report 2025) عن
تسارع غير
مسبوق في تطور
تقنيات
الذكاء الاصطناعي
التوليدي، لا
سيما النماذج
مفتوحة المصدر
مثل: Mistral وGemma،
التي أظهرت
أداءً
متقدمًا
يضاهي
النماذج
التجارية
الكبرى مثلGPT-4.0 وClaude في
اختبارات
معيارية.
ويعزز هذا
التطور من فرص
تطوير أدوات
توليدية
شرعية دقيقة
تعتمد على
مصادر معرفية
فقهية، مثل
معايير
أيوفي، وتخدم
مجال الإفتاء
والامتثال
الشرعي، كما
أبرز التقرير
دور الذكاء
الاصطناعي في
تعزيز
إنتاجية
الباحثين،
ورفع جودة
المخرجات
العلمية، إلى
جانب تزايد
حضور الذكاء
الاصطناعي في
ميادين حيوية
مثل التعليم،
والحوكمة،
والتشخيص
الطبي([15])، وهو
ما يستدعي
تطوير أطر
تنظيمية
وأخلاقية تضمن
سلامة
الاستخدام،
ومواءمته مع
القيم والمبادئ
الشرعية.
ورغم
هذه
الإنجازات
التقنية،
يثير توظيف
النماذج
التوليدية في
المجالات
الشرعية جملة
من التحديات؛
فالذكاء
الاصطناعي،
بصفته
مولّدًا
للنصوص، قد
يُظهر
انحرافات
دلالية (Semantic Drift)،
أو يُنتج
استجابات
متساهلة في
القضايا
الدقيقة. وفي
السياق
الشرعي؛ حيث
الضبط الفقهي
ضرورة، يصبح
هذا التحدي
مضاعفًا. من
هنا، تنبع
الحاجة إلى
نماذج مخصصة
مدرَّبة على
مصادر شرعية
معيارية (مثل معايير
أيوفي)، وإشراف
بشري مؤسسي
يضمن سلامة
الإفتاء
والتوجيه،
وحوكمة شرعية
تجمع بين
التّقانة
والاجتهاد
الجماعي ([16]).
ومن
هذا المنطلق،
تهدف الدراسة
الحالية إلى قياس
أداء الأدوات
الذكية من حيث
مدى التزامها
الصريح
والدقيق
بمعايير
أيوفي
الشرعية، عبر
مؤشرات كمية
وكيفية
مستمدة من
النصوص المرجعية؛
مما يسهم في
بناء إطار
تقويمي
يُسترشد به في
تصميم أدوات
ذكاء اصطناعي
شرعية موثوقة
وشفافة.
تُعد
هيئة
المحاسبة
والمراجعة
للمؤسسات المالية
الإسلامية
(أيوفي)، التي
تأسست عام 1991م
في البحرين،
المرجعية
الأبرز
عالميًا في ضبط
الصناعة
المالية
الإسلامية.
أصدرت الهيئة حتى
عام (2025) ما
مجموعه مائة
وسبعة عشر (117) معيارًا،
منها تسعة
وخمسون
معيارًا
شرعيًا تشكِّل
المرجع
الأساس في
تقنين
المعاملات
المالية
الإسلامية،
وقد تبناها
العديد من البنوك
المركزية
والهيئات
الرقابية
كمراجع
إلزامية، أو إرشادية.
وتتمثل
القيمة
المضافة للمعايير
الشرعية في توحيد
المرجعية
الفقهية
للصناعة
المالية، وتقييد
الاجتهاد
الفردي ضمن
أطر مؤسسية، وتحقيق
التجانس
العالمي بين
المؤسسات
المالية
الإسلامية([17]).
لذا،
فإن اختبار
التزام أدوات
الذكاء الاصطناعي
التوليدي
بهذه
المعايير
يمثل ضرورة لضمان
سلامة
تطبيقاتها في
البنوك
الإسلامية.
تركّز
هذه الدراسة
على أربع
أدوات
متباينة من
حيث المنهجية
والهدف،
يجمعها كونها
أدوات ذكاء
اصطناعي
قادرة على
توليد محتوى
شرعي، أو تقديم
استشارات
مالية
إسلامية:
1.
أداة التحقق
من التوافق مع
المعايير
الشرعية، من
تطوير خبير
المالية
الإسلامية،
الدكتور معتز
أبو جيب، وهي عبارة
عن أداة
تجريبية
متخصصة
للتحقق من الامتثال
لمعايير
أيوفي
الشرعية، إصدار
(2015)، حسب ما ورد
في أداة
التحقق من
التوافق مع
المعايير الشرعية
لأيوفي ([18]).
2.
أداة مستشار
المصرفية
الإسلامية،
من تطوير خبير التدقيق
والالتزام
الشرعي، عبد السلام
الشبانات،
وهي عبارة عن
منصة ذكية طُورت
خصيصًا لخدمة
المختصين
الشرعيين
والماليين
العاملين في
قطاع
المصرفية
الإسلامية.
تعتمد على
تقنيات
الذكاء
الاصطناعي
لتقديم استشارات
شرعية دقيقة
مبنية على
مصادر
موثوقة، مع
ربطها
بالمتغيرات
المالية
المعاصرة ([19]).
3.
أداة Shariah Financial Advisor
من
تطوير شركة ASWA
Advisory،
تركّز على
تقديم
الاستشارات
الشرعية في القضايا
المالية
الشخصية
(ادخار،
استثمار، تخطيط
مالي)([20]).
4.
أداة ChatGPT 4.0
(OpenAI, 2025)،
نموذج عام
متقدم في
التوليد
متعدد
الوسائط، يتميز
بالقدرة على
التخصيص عبر
إدماج بيانات ومعايير
شرعية؛ مما
يجعله
مناسبًا
كأداة مساندة
لاختبار
التوافق
الشرعي، شرط
وجود إشراف
بشري ([21]).
استنادًا
إلى ما تُحقق
منه سابقًا في
قسم إجراءات
الصدق والثبات،
وقد تراوحت
قيم α بين
(0.1550.455)،
كما هو موضح في
الجدول (2)،
يُعرض فيما
يلي تحليل
نتائج
المقارنة بين
الأدوات وفق
المؤشرات
الستة.
الشكل (1): مقارنة أداء
أدوات الذكاء الاصطناعي
عبر مؤشرات الالتزام
بالمعايير الشرعية
(المتوسط
والانحراف المعياري)
(المصدر: الباحثان)
يبين هذا
الشكل المتوسطات
الحسابية
والانحرافات
المعيارية
لأداء أدوات
الذكاء
الاصطناعي
الأربع عبر
مؤشرات
الالتزام
بالمعايير
الشرعية؛ حيث
تكشف النتائج
وجود فروق
كمية ملحوظة
بين الأدوات،
إلى جانب
تباين في درجة
الاتساق
والاستقرار
في الأداء.
فقد حققت
أداة ChatGPT 4.0 متوسطات
مرتفعة في عدد
من المؤشرات،
لا سيما في
وضوح
الإجابة، كما
أظهرت أداءً
متميزًا في
المؤشر
السادس،
مقترنًا
بانحراف
معياري منخفض
نسبيًا؛ مما
يشير إلى
مستوى عال من
الاتساق
الداخليInternal Consistency واستقرار
النتائج عبر
الحالات
المختلفة. ويعكس
ذلك قدرة
الأداة على
تقديم
استجابات متوازنة
تجمع بين
الدقة
والوضوح.
في
المقابل،
أظهرت أداة مستشار
المصرفية
الإسلامية
أداءً جيدًا
في بعض
المؤشرات،
خاصة المؤشر
الخامس، مع
انحراف
معياري
متوسط، وهو ما
يدل على مستوى
مقبول من
التوازن بين
الأداء
والاتساق، دون
الوصول إلى
درجة
الاستقرار
التي حققتها الأداة
الأولى.
أما أداة
مستشار
المالية
الشرعية ((Islamic Banking Advisor،
فقد سجلت أعلى
متوسط في
المؤشر
الثاني، إلا أن
هذا الأداء لم
يكن متسقًا مع
بقية
المؤشرات؛
حيث اتسمت
نتائجها
بدرجة أعلى من
التباين، وهو
ما يشير إلى
ضعف نسبي في
الاعتمادية (Reliability) واستقرار
الأداء عبر
الحالات
المختلفة،
رغم تحقيقها
نتائج مرتفعة
في بعض
الجوانب.
بينما
أظهرت أداة التحقق
من التوافق مع
المعايير
الشرعية
أداءً
متقاربًا مع
بقية الأدوات
في عدد من المؤشرات،
مع انحراف
معياري
متوسط، من دون
أن تحقق
تفوقًا
واضحًا رغم
طبيعتها التخصصية؛
مما يثير
تساؤلات بشأن كفاءة
الأدوات
المتخصصة
مقارنة
بالأدوات العامة
المدعومة
بنماذج لغوية
متقدمة.
وتبرز هذه
النتائج
أهمية
الاعتماد على
كل من المتوسطات
الحسابية
والانحرافات
المعيارية في
التقييم؛ حيث
إن الاقتصار
على المتوسط
وحده قد يؤدي
إلى استنتاجات
مضللة، في حين
يوفر الجمع
بين المؤشرين
فهمًا أكثر
شمولًا
لمستوى
الأداء ودرجة استقراره،
كما تشير
النتائج إلى
أن التفوق
الكمي لا يكون
ذا دلالة
حقيقية ما لم
يقترن بدرجة
عالية من الاتساق،
وهو ما يُعد
عنصرًا
حاسمًا في
تقييم موثوقية
أدوات الذكاء
الاصطناعي في
المجال الشرعي.
ورغم
ملاحظة فروق
كمية بين
الأدوات، فإن
نتائج
التحليل
الإحصائي (ANOVA) لا تشير
إلى وجود فروق
ذات دلالة
إحصائية، وبالتالي
لا تحظى
الفرضية
الرئيسة بدعم
كافٍ، وهو ما
يستدعي تفسير
هذه الفروق في
إطارها الوصفي
الاستدلالي.
وبغرض
تقديم تمثيل
بصري مكمل
للنتائج
الكمية
الواردة في الشكل
(1)، يعرض الشكل (2)
مقارنة
متوسطات أداء
أدوات الذكاء
الاصطناعي
عبر مؤشرات
الالتزام
الشرعي؛ مما
يتيح فهمًا
أكثر وضوحًا
لأنماط
الأداء
والفروق بين
الأدوات.
الشكل
(2): مقارنة
متوسطات أداء أدوات
الذكاء
الاصطناعي
وفق مؤشرات
الالتزام
الشرعي
(المصدر:
الباحثان)
يوضّح
الشكل (2)
الفروق
البصرية بين
متوسط أداء
أدوات الذكاء
الاصطناعي
الأربع عبر
المؤشرات
الشرعية
الستة.
ويُلاحظ
تفوّق أداة ChatGPT 4.0 في
عدد من
المؤشرات، لا
سيما في مؤشري
الإحالة إلى
عنوان
المعيار
ووضوح
الإجابة. في
المقابل،
تُظهر أداة مستشار
المالية
الشرعية (Shariah Financial Advisor)، أداءً
أعلى في مؤشر
مطابقة
المضمون مع
المعيار.
كما
تقدّم أداة مستشار
المصرفية
الإسلامية
أداءً
متوازنًا
نسبيًا في
مؤشر
المطابقة اللفظية؛
بينما تسجّل
أداة التحقق
من التوافق مع
المعايير
الشرعية
قيمًا أدنى في
عدد من
المؤشرات،
دون أن يظهر لها
تفوق واضح رغم
طبيعتها
التخصصية.
ويسهم
هذا التمثيل
البياني في
تسهيل إدراك الفروق
والاتجاهات
العامة بين الأدوات
مقارنة
بالعرض
الجدولي، كما
يدعم بصريًا
الفرضية
الرئيسة
المتعلقة
بوجود فروق في
مستوى
الالتزام
بالمعايير
الشرعية بين الأدوات
محل الدراسة.
ولمزيد
من تعميق
تحليل أنماط
الأداء
وتوضيح التباينات
النسبية بين
الأدوات عبر
مختلف المؤشرات،
يعرض الشكل (3)
الرسم
البياني
الراداري،
الذي يوفر
تمثيلًا
بصريًا
شموليًا يبرز
نقاط قوة وضعف
كل أداة في
إطار واحد
متكامل.
الشكل
(3): الرسم البياني
الراداري
(المصدر:
الباحثان)
يُظهر
هذا الشكل
مقارنة شاملة
لأداء الأدوات
الأربع عبر
المؤشرات
الستة.
·
أداة ChatGPT
4.0 (اللون
البنفسجي): تفوقت
بوضوح في مؤشر
الاتساق
والوضوح في
الجواب، كما
حققت مستوى
مرتفعًا في تطابق
المضمون مع
المعيار،
غير أنها لم
تكن الأفضل في
الإحالة
الدقيقة
والمطابقة
اللفظية.
·
أداة Shariah
Financial Advisor (اللون
الأخضر): أبانت
عن قوة نسبية
في تطابق المضمون
مع المعيار
مقارنة
بغيرها،
لكنها جاءت
أقل من ChatGPT 4.0 في
الاتساق
والوضوح،
كما ظهر
أداؤها
ضعيفًا في الإحالة
الدقيقة والتطابق
اللفظي.
·
أداة
المستشار
المصرفي
الإسلامي
(اللون
الأحمر): تميزت في
الإحالة إلى
رقم المعيار
أكثر من بقية
الأدوات، لكن
نتائجها في
بقية المؤشرات
جاءت متوسطة.
·
أداة
التحقق من
التوافق مع
المعايير
الشرعية (اللون
الأزرق): سجلت
الأداء
الأضعف
إجمالًا؛ حيث
تدنّى أداؤها
في معظم
المؤشرات، مع
تسجيل مستوى مقبول
فقط في الاتساق
الأسلوبي.
هذا
الشكل يجيب
بصورة مباشرة
عن الفرضية الأولى
القائلة إن
أدوات الذكاء
الاصطناعي
تختلف في
قدرتها على
الإشارة
الدقيقة إلى
عنوان
المعيار،
ورقمه،
وأرقام بنوده، والفرضية
الثانية
القائلة
بوجود أداة
واحدة على
الأقل تحقق مطابقة
مضمونية أعلى
من غيرها مع
نصوص المعايير
الشرعية.
ويؤكد
هذا التباين
أن الالتزام
الشرعي لا يتحقق
عبر جانب واحد
فقط؛ بل يتطلب
مزيجًا من
الصرامة
المرجعية
وسلامة الأسلوب.
ومن ثم، فإن
تحسين الأداء
المستقبلي لهذه
الأدوات
يستلزم
تدريبًا
موجهًا ومزدوجًا
يجمع بين لغة
النصوص
الشرعية
ومقتضيات الفهم
الفقهي
المنهجي.
واستكمالًا
للتحليل
البصري
الشمولي الذي
قدّمه الشكل (3)،
ينتقل الشكل (4)
إلى مستوى
تحليلي أعمق
من خلال عرض
التوزيع الإحصائي
لأداء أدوات
الذكاء
الاصطناعي عبر
مؤشرات
الالتزام
الشرعي (Boxplot)؛
مما يبرز درجة
التباين
والتشتت،
ويوفر مؤشرًا
أدق على استقرار
الأداء
واتساقه بين
الأدوات.
الشكل
(4): التوزيع
الإحصائي
لأداء أدوات
الذكاء الاصطناعي
في الالتزام
بالمعايير
الشرعية (Boxplot)
(المصدر:
الباحثان)
يوضح
الشكل (4)
التوزيع
الإحصائي
لأداء أدوات
الذكاء الاصطناعي
في الالتزام
بالمعايير
الشرعية، باستخدام
أسلوب الرسم
الصندوقي (Boxplot).
ويُلاحظ أن
المتوسطات
بين الأدوات
الأربع متقاربة
نسبيًا؛ حيث
تراوحت في
الغالب بين (4-5)،
وهو ما يعكس
مستوًى
مرتفعًا من
الالتزام
العام. غير أن
التفاوت في
أطوال
الصناديق
وحدودها
الدنيا يشير
إلى وجود
اختلاف في
ثبات الأداء؛
فقد أظهرت
أداتا مستشار
المصرفية
الإسلامية وShariah Financial Advisor
تباينًا
داخليًا
أكبر،
وسجّلتا
أحيانًا نتائج
منخفضة تصل
إلى (2)؛ بينما
كان أداء أداة
ChatGPT
4.0
وأداة التحقق
من التوافق مع
المعايير
الشرعية
أكثر اتساقًا
واستقرارًا،
كما تكشف
القيم
المتطرفة (Outliers)
عند مستويات (0-1)
عن وجود بعض
الإجابات
التي كانت
بعيدة جدًا من
متطلبات
الالتزام
الشرعي في بعض
الحالات. ومن
ثمّ، فإن
الشكل يدعم الفرضية
الرئيسة
للبحث؛ حيث
يُظهر أنّ
الفروق بين
الأدوات لا
تقتصر على متوسطات
الأداء فحسب؛
بل تمتد أيضًا
إلى درجة
التباين
الداخلي
واستقرار
النتائج.
استكمالًا
للتحليل
الوصفي الذي
أبرزته نتائج
الشكل (4) فيما
يتعلق
بالتباين
الداخلي
واستقرار الأداء،
ينتقل الشكل (5)
إلى مستوى
تحليلي
استدلالي من
خلال تطبيق اختبار
تحليل
التباين
الأحادي (ANOVA)،
بهدف التحقق
من دلالة
الفروق بين
متوسطات أداء
أدوات الذكاء
الاصطناعي
عبر مؤشرات
الالتزام
الشرعي.
الشكل
(5): نتائج
اختبار ANOVA
الأحادي
لقياس الفروق
بين متوسطات
أدوات الذكاء
الاصطناعي في
مؤشرات
الالتزام
الشرعي
(المصدر: الباحثان)
يُوضح
الشكل (5) نتائج
اختبار تحليل
التباين
الأحادي (ANOVA) لمقارنة
متوسطات أداء
أدوات الذكاء
الاصطناعي
الأربع في
مؤشرات
الالتزام
الشرعي. وقد بلغت
قيمة F المحسوبة (0.98)
وهي
أقل من قيمةF الجدولية
(2.63)،
في حين كانت
قيمةP-value
(0.40) أكبر من
مستوى
الدلالة
الإحصائية(α = 0.05).
تشير هذه
النتائج إلى
أنّ الفروق
بين متوسطات
الأدوات ليست
فروقًا
جوهرية ذات
دلالة إحصائية؛
مما يعني أنّ
الأداء العام
للأدوات
متقارب في مستوى
التزامها
بالمعايير
الشرعية لأيوفي.
وبذلك،
فإن اختبار ANOVA يؤكد
أن التفوق
النسبي الذي
أظهرته بعض
الأدوات في
الرسوم
البيانية
السابقة
(كالرسم العمودي،
والراداري،
والصندوقي) لا
يصل إلى مستوى
الاختلاف
الإحصائي
المعتبر.
وعليه، فإن
الفرضية
الرئيسة التي
تفترض وجود
فروق ذات
دلالة بين
الأدوات لا يمكن
تأكيدها
إحصائيًا،
الأمر الذي
يعكس أنّ هذه
الأدوات
على تفاوتها
الوصفي
تتقارب
في المتوسط
الكلي
لالتزامها
بالمعايير الشرعية.
1.
أكدت
النتائج أن
أدوات الذكاء
الاصطناعي لا تقدم
مستوًى
واحدًا من
الالتزام
بالمعايير
الشرعية لأيوفي؛
بل تختلف من
أداة إلى
أخرى. وهذا
يتسق مع ما
طُرح في
المقدمة من
أنّ الذكاء
الاصطناعي،
رغم قدراته،
لا يضمن
التزامًا
مطلقًا
بالمرجعيات الفقهية
دون تدريب
متخصص.
2.
تفوقت
أداة ChatGPT
4.0 في الإحالة
إلى عناوين
المعايير،
كما أظهرت أداءً
أفضل في
الإشارة إلى
أرقام المعايير
والبنود
مقارنة
بالأدوات
الأخرى. مع
ذلك، لم تحقق
دقة كاملة؛
مما يؤكد أنّ
النماذج
اللغوية
الواسعة
تواجه صعوبة
في الربط
الدقيق
بالنصوص
المرجعية
المعتمدة.
3.
كانت
أداة مستشار
المصرفية
الإسلامية الأفضل
في التطابق
اللفظي، وهو
ما يعكس اعتمادها
المباشر على
الصيغ
الشرعية
الأصلية.
4.
برزت
أداة Shariah
Financial Advisor
في تطابق
المضمون؛ حيث
أظهرت
انسجامًا مع
مقاصد
النصوص، وهو
ما ينسجم مع
الفرضية التي
اعتبرت أنّ
الأدوات
المتخصصة في
المالية الإسلامية
أكثر قدرة على
استحضار
السياق
الفقهي.
5.
تميّزت
أداة ChatGPT
4.0 بوضوح
الإجابة
وسلاسة العرض؛
مما يجعل فهمها
أكثر سهولة،
غير أنّ هذا
الوضوح لم
يرتبط دائمًا
بدقة شرعية؛
مما يدعم
الفرضية
القائلة بعدم
وجود علاقة
طردية ثابتة
بين وضوح
الجواب
والالتزام
المعياري.
6.
قدّمت
أداة Shariah
Financial Advisor إجابات
متماسكة
داخليًا، لكن
دون تفوق في
جميع
المؤشرات.
7.
أظهرت
النتائج أن
النماذج
الواسعة، مثل
أداة ChatGPT 4.0 تتميز
بالوضوح
والقدرة
اللغوية،
لكنها ليست
الأكثر
التزامًا
بالمراجع
الشرعية
الدقيقة؛
بينما قدمت الأدوات
المتخصصة Shariah Financial Advisor ومستشار
المصرفية
الإسلامية
التزامًا أوثق
في بعض
المؤشرات
(التطابق
اللفظي
والمضمون) رغم
محدوديتها في
جوانب أخرى.
8.
بيَّن
اختبارANOVA أنّ
الفروق في
المتوسطات لم
تبلغ دلالة
إحصائية
معتبرة (P > 0.05)،
وهو ما يعني
أن التباين
العام بين
الأدوات متقارب
رقميًا، غير
أنّ الرسوم
الصندوقية والرادارية
أوضحت أن هذا
التقارب يخفي
تباينات في
التوزيع
والاتساق
الداخلي، أي
أن بعض الأدوات
متذبذبة في
أدائها؛
بينما الأخرى
أكثر
استقرارًا.
9.
اتضح
أن الاعتماد
على أداة
واحدة فقط لا
يكفي؛ إذ إنّ
كل أداة لها
نقاط قوة
وضعف؛ فأداة ChatGPT 4.0 هي الأقوى
في الوضوح
والإحالة
العامة؛ بينما أداةShariah Financial Advisor هي
الأفضل في
المضمون،
وأداة مستشار
المصرفية الإسلامية تتفوق
في المطابقة
اللفظية. أما
أداة التحقق من
التوافق مع
المعايير
الشرعية؛
فجاء الأضعف
في معظم
المؤشرات.
أولًا:
التوصيات
الأكاديمية
(للبحث
العلمي)
1. توسيع
الدراسات
التطبيقية: إجراء
أبحاث
مستقبلية على
عينات أكبر من
الأسئلة الشرعية
والمالية،
لزيادة
موثوقية
النتائج
واختبار
استقرار أداء
الأدوات.
2. المقارنة
عبر لغات
متعددة: تكرار
الدراسة
بلغات
مختلفة، لرصد
أثر اللغة على
دقة الالتزام
بالمعايير.
3. تطوير
منهجية موحدة: الدعوة
إلى اعتماد
مقاييس
معيارية
دولية لقياس
التزام أدوات
الذكاء
الاصطناعي
بالمعايير
الشرعية (تشبه
معاييرBLEU في
الترجمة).
4. الربط
بين الفقه
والتقنية: من
خلال تشجيع
فرق بحثية
متعددة
التخصصات
(شرعيون وتقنيون)
لإنتاج
دراسات
مشتركة في هذا
المجال.
ثانيًا:
التوصيات
العملية
(للمؤسسات
المالية
الإسلامية)
1. الاعتماد
المشروط: يعني
استخدام
أدوات الذكاء
الاصطناعي
كمساعدات أولية
في العمل
الشرعي
والمالي، لا
كبديل عن الاجتهاد
البشري.
2. إعداد
برمجيات
مخصَّصة: يتجلى
في توجيه
الجهود نحو
تدريب نماذج
لغوية خاصة بالمعايير
الشرعية بدل
الاعتماد على
النماذج
العامة فقط.
3. التحقق
الشرعي قبل
التطبيق: يتأتى
بإلزام
المؤسسات
بمراجعة
المخرجات
آليًا وبشريًا
قبل اعتمادها
في الفتاوى،
أو التقارير
الشرعية.
4. الاستفادة
من نقاط
القوة: يعني استثمار
تفوق ChatGPT في
وضوح الجواب
لصياغة
المواد
التوعوية والتقارير،
مع الاعتماد
على الأدوات المتخصصة،
مثل أداتي
مستشار
المصرفية
الإسلامية و Shariah
Financial Advisor
عند
الحاجة إلى
دقة أكبر في
التطابق
المضموني
واللفظي.
1.
تحسين
قواعد
البيانات
التدريبية: من
خلال إدماج
النصوص
الشرعية
الأصلية
والمعايير الرسمية بشكل
مباشر في
تدريب
النماذج.
2.
تصميم
أدوات هجينة:من
خلال تطوير
أنظمة تجمع
بين القوة
اللغوية
للنماذج
العامة، مثلChatGPT، والدقة
المرجعية
للنماذج
المتخصصة.
3.
تقليل
التباين
الداخلي: من
خلال العمل
على
خوارزميات
تقلل التذبذب
في أداء الأدوات،
كما ظهر في Boxplot؛ مما يضمن
ثبات النتائج.
4.
التفسير
والشفافية: يمكن
تجسيد ذلك في تطوير
آليات تجعل
الأداة تذكر
مصادرها المرجعية
تلقائيًا مع
كل جواب.
1.
إنشاء
مرصد شرعي
تقني: لمتابعة
وتقييم أداء أدوات
الذكاء
الاصطناعي في
خدمة المالية
الإسلامية
بشكل دوري.
2.
إصدار
معايير
تنظيمية: من
قبل أيوفي وهيئات
الرقابة
الشرعية
لتحديد ضوابط
استخدام
الذكاء
الاصطناعي في
الفتوى
والتمويل الإسلامي.
3.
تأهيل
الكوادر
البشرية: بتدريب
العلماء
الشرعيين على
أدوات الذكاء
الاصطناعي،
وتدريب
التقنيين على
مبادئ الفقه
المالي، لسد
الفجوة بين
التخصصين.
4.
الشراكات
الدولية: بتشجيع
التعاون بين
الجامعات والبنوك
الإسلامية والشركات
التقنية
لإنتاج حلول
معتمدة
ومطابقة للمعايير
الشرعية.
نماذج
الأسئلة
الموحدة
المطروحة على
الأدوات
الذكية:
المجموعة
(أ): أسئلة الحكم
الشرعي المباشر
والإحالة المعيارية
1-
ما حكم دفع
ثمن الذهب، أو
الفضة ببطاقة
الائتمان،
وفق المعايير
الشرعية
لأيوفي؟
2-
ما حكم ضمان طرف
ثالث مستقل تمامًا
عن مدير الاستثمار
للخسارة في رأس
المال، مع عدم
الحق في الرجوع
على مدير الاستثمار
فيما التزم به
إذا كان هذا الضمان
بأجر وفق المعايير
الشرعية لأيوفي؟
3-
هل يحق للمحال
الرجوع على
المحيل إذا
تَوِيَ
الدَّين، وفق
المعايير
الشرعية
لأيوفي؟
4-
ما حكم قيام المؤسسة
بإجراء مرابحة
في الاستصناع إذا
حددت ثمن التكلفة
وزيادة معلومة،
وفق المعايير الشرعية؟
5-
هل التأمين
الإسلامي من
صور الجعالة
وفق المعايير
الشرعية؟
6-
ما حكم الوفاء
بأقل من قيمة
الأوراق
التجارية
للمستفيد
الأول قبل
حلول أجلها،
وفق المعايير
الشرعية
لأيوفي؟
المجموعة
(ب): أسئلة
تحليل
التوافق
المضموني
1-
نصت المادة
(٣٠٦) من مواد
القانون
المدني الكويتي
على أنه: "إذا
كان محل
الالتزام
مبلغًا من
النقود ولم
يقم المدين
بالوفاء بعد
إعذاره، مع
قدرته على
الوفاء،
وأثبت الدائن
أنه قد لحقه
بسبب ذلك ضرر
غير مألوف،
جاز للمحكمة أن
تحكم على
المدين
بتعويض تراعي
فيه مقتضيات العدالة". ما مدى
موافقة هذه
المادة
للمعايير
الشرعية لأيوفي؟
2-
قال ابن قدامة
في المغني: "إذا
كان لرجل في
ذمة رجل ذهب،
وللآخر عليه
دراهم،
فاصطرفا بما
في ذمتهما، لم
يصح." ما
مدى موافقة
ذلك للمعايير
الشرعية
لأيوفي؟
3-
رأت هيئة
الفتوى
والرقابة
الشرعية
للمصرف الأهلي
المتحد أن
المصرف بعد
تحوله لا
يُخرج شيئًا
مما حصله من
فوائد مقبوضة
قبل تحوله، باعتبار
أن رؤوس أموال
المساهمين قد
اختلطت بعد
العمل
بغيرها،
ويصعب فصل ذلك
بعد العمل وباعتبار
التيسير
وتشجيع
المصارف
التقليدية على
التحول، ومن
هذا المنطلق
الشرعي جرى
حصر جميع
الأصول
الموجودة في
يوم ۳۱
مارس ۲۰۱۰م،
واعتبارها
أصولًا
مشروعة
للمصرف
المحوّل الذي بدأ
بالعمل
المصرفي
الإسلامي في 1
أبريل ٢٠١٠م.
فما مدى
موافقة هذه
الفتوى
للمعايير
الشرعية؟
4-
جاء في الملحق
رقم (۱)
من اتفاقية
إنشاء مشاركة
في تملك سلع
لمصرف الإنماء
السعودي ما
يلي: "يتم
التأمين على
السلع محل
المشاركة ضد
جميع المخاطر،
وتكون تكاليف
التأمين على
النحو التالي:
الحالة
الأولى:
نتحملها نحن
وإياكم بحسب
نسبة
المشاركة.
الحالة
الثانية:
يتحملها المصرفُ،
وتُعلى بها
حصته من
المشاركة.
الحالة
الثالثة:
نتحملها نحن - أي
العميل -،
وتعلى بها حصة
العميل من
المشاركة"،
وفق المعايير
الشرعية؟
المجموعة
(ج): أسئلة
التطبيق
المركب
والاتساق
المنطقي
1-
هل يجوز تأجير
ما أملكه
بنسبة 50% ملكية
مشاعة في عين
على شريكي
الآخر، الذي
بدوره بملك 50% المشاعة
الباقية في
العين؟ ومن
الذي يتحمل عندئذٍ
نفقات
الصيانة
والمصاريف
الإدارية
الناشئة عن
الملك،
والأضرارَ
التي قد تُصيب
العين، وفق
المعايير
الشرعية لأيوفي؟
2-
من الوسائل
التي يمكن
اللجوء إليها
للحدّ من
المخاطر
الائتمانية
للتمويل بالسَّلَم:
تجزئة
التمويل بالسَّلَم،
المقدم إلى
العملاء، إلى
أجزاء مستقلة؛
إذ يمكن أن
يكون جزءًا من
الحد
الائتماني
لتمويل
المعدات
الزراعية،
وجزءًا آخر
لتمويل مرحلة
الزراعة،
وجزءًا آخر
لتمويل مرحلة
الحصاد: بحيث
يكون لكل مرحلة
عقد سَلَم
مستقل، مع
مراعاة شروط
عقد السَّلَم
في كل عقد من
هذه العقود؛
فما حكم ذلك
وفق المعايير
الشرعية؟
3-
قد يحتال
المدين
المعسر، في
بعض الحالات،
على السداد؛
بطلبٍ يجعله
مضاربًا على
جزء معيّن من
الربح. فما
رأي المعيار
في مسألة
مضاربة الدائن
لمدينه، وفق
المعايير
الشرعية
لأيوفي؟
4-
ما الأمور
التي يجب على
المؤسسة أن
تراعيَها عند
أخذها الأجرةَ،
أو المصروفاتِ
الفعليةَ على
قيامها
بالخدمات
المتعلقة
بالاعتماد المستندي
وفق المعايير
الشرعية؟
5-
متى يجوز
تداول صكوك
الاستصناع
دون الخضوع لأحكام
النقد وأحكام
التصرف في
الديون، وفق المعايير
الشرعية
لأيوفي؟
بوضاية،
محمد
وأوزاني،
محمد. "تطبيقات
تكامل البلوك
تشين والذكاء
الاصطناعي
لتعزيز
الامتثال
الشرعي في
المصارف
الإسلامية". مؤتمر
الدوحة
الحادي عشر
للمال
الإسلامي،
كلية الشريعة
جامعة قطر،
ومعهد قطر
لبحوث
الحوسبة
جامعة حمد بن
خليفة،
الدوحة، قطر (8
أبريل 2025م)، ص43-47.
جدي،
عبد القادر. "الذكاء
الاصطناعي
اللامركزي
واستنباط الأحكام
وتحديد
المآلات
الشرعية". مؤتمر
الدوحة
الحادي عشر
للمال
الإسلامي: تكامل
البلوك تشين
والذكاء
الاصطناعي
(مستقبل
التمويل الإسلامي).
الدوحة، (8
أبريل 2025م)، ص1516.
خوالد،
أبو بكر
الشريف. "تطبيقات
الذكاء
الاصطناعي في
خدمة المصارف العربية".
مجلة
الدراسات
المالية
والمصرفية، مج25،
ع2 (يونيو 2017م).
الشاطر،
منير ماهر وخان،
أشرف وحسان، محمد
كبير وبالتريني،
أندريا. "المصارف
الإسلامية: الماضي،
الحاضر، والمستقبل".
مجلة كلية الشريعة
والدراسات الإسلامية،
جامعة قطر، مج41،
ع1 (2023).
الشبانات،
عبد السلام. "الذكاء
الاصطناعي في
خدمة
المختصين
الشرعيين في
المؤسسات
المالية (مستشار
المصرفية
الإسلامية)
أنموذجًا". منشور
على لينكد إن) 15 ديسمبر
2023م).
هيئة
المحاسبة
والمراجعة
للمؤسسات
المالية
الإسلامية. "المعايير
الشرعية: النص
الكامل
للمعايير الشرعية
التي تم
اعتمادها حتى
صفر 1439هـ
نوفمبر 2017م". هيئة
المحاسبة
والمراجعة
للمؤسسات
المالية
الإسلامية،
المنامة (2017).
هيئة
المحاسبة
والمراجعة
للمؤسسات
المالية
الإسلامية
(أيوفي). "عن
الهيئة
(أيوفي)".
مؤتمر الدوحة
الحادي عشر
للمال
الإسلامي. التوصيات
الختامية
لمؤتمر
الدوحة
الحادي عشر
للمال
الإسلامي. الدوحة:
2025.
مكتب
فقهاء
للتدريب
والاستشارات." حقيبة
المعايير
الشرعية
الصادرة عن
هيئة المحاسبة
والمراجعة
للمؤسسات
المالية
الإسلامية
(أيوفي) 1/1:
مشجرات
وتمرينات".
مكتب فقهاء
للتدريب
والاستشارات،
الرياض، 2024م.
References:
Abojeib, Moutaz. Personal
communication. ChatGPT. August 16, 2025.
Abū Bakr, Khāwālid.
Taṭbīqāt al-dhakiāʼ
al-iṣṭināʻī fī khidmat al-maṣārif al-ʻarabīyya.
Majallat al-Dirāsāt
al-Mālīyah wal-Maṣrifīyah.
Vol. 25. No. 2 (2017).
Ali, Hassnian, Muhammad Bilal Zafar, and Ahmet Faruk Aysan. Can AI Think Like a Mufti? Evaluating the Semantic
and Jurisprudential Fidelity of Large Language Models in Islamic Finance. SSRN,
April 17, 2025.
Belabes, Abdelrazak Said.
Conceptualizing the Limits of the Use of Generative AI in Economic Analysis
via a Deep Meaning of Habs. Journal of King
Abdulaziz University: Islamic Economics. vo. 38. no. 2. Article 2 (2025).
Boudayah, Murād, and Ouzani, Murād. Taṭbīqāt Takaāmul
al-Blockchain wa-al-Dhakiāʼ
al-Iṣṭināʻī li-Taʻzīz al-Iltizām
al-Sharʻī fī
al-Maṣārif al-Islāmīyah.
Paper presented at Muʼtamar al-Doḥah al-Ḥādī
ʻAshar lil-Māl
al-Islāmī, Kullīyat
al-Sharīʻah Jāmiʻat
Qaṭar, wa-Maʻhad
Qaṭar li-Buḥūth
al-Ḥawsabah Jāmiʻat
Ḥamad Bin Khalīfah,
al-Doḥah, Qaṭar,
8 April 2025.
CIBAFI
(General Council for Islamic Banks and Financial Institutions). Global
Islamic Bankers Survey 2025. Manama: CIBAFI, 2025.
Halal
Times. Shariah-Compliant Blockchain and AI, Doha Conference Insights. Halal
Times, March 5, 2025.
Harun, M.R. et al. Artificial Intelligence Implications in
Islamic Banks: Potential and Challenges. IBAF e-Proceedings 11, no. 1
(2024): 47183.
Hayʼat al-Muḥāsabah
wa-al-Murājaʻah lil-Muʼassasāt al-Mālīyah
al-Islāmīyah [AAOIFI]. Al-Maʻāyīr al-Sharʻīyah:
al-Naṣṣ al-Kāmil
lil-Maʻāyīr al-Sharʻīyah
lil-Muʼassasāt al-Mālīyah
al-Islāmīyah (161) (in Arabic). Hayʼat al-Muḥāsabah
wa-al-Murājaʻah lil-Muʼassasāt al-Mālīyah
al-Islāmīyah, Manāmah,
2022. https://aaoifi.com.
Hayʾat al-Muḥāsabah
wa-al-Murājaʻah lil-Muʼassasāt al-Mālīyah
al-Islāmīyah [AAOIFI]. An al-Hayʼah (AAOIFI).
Jadī,
ʻAbd
al-Qādir.
al-Dhakiāʼ al-Iṣṭināʻī al-Lāmarkazī wa-Istinbāṭ al-Aḥkām wa-Taḥdīd al-Maʼālāt
al-Sharʻīyah.
Paper presented at Muʼtamar al-Doḥah al-Ḥādī ʻAshar
lil-Māl
al-Islāmī: Takaāmul al-Blockchain wa-al-Dhakiāʼ al-Iṣṭināʻī (Mustaqbal al-Tamwīl al-Islāmī),
Doha, 8 April 2025, pp. 1516.
Kaur,
Navleen, Supriya Lamba Sahdev,
Monika Sharma, and Laraibe Siddiqui. Banking
4.0: The Influence of Artificial Intelligence on the Banking Industry & How
AI Is Changing the Face of Modern Day Banks.
International Journal of Management 11, no. 6 (2020): 57785.
Majlis
al-ʻĀmm
lil-Bunūk
wa-al-Muʼassasāt
al-Mālīyah al-Islāmīyah [CIBAFI]. Al-Dhakiāʼ
al-Iṣṭināʻī wa-Taḥlīl al-Bayānāt: Thawrah
fī
ʻAmalīyāt
al-Maṣārif
al-Islāmīyah wa-Khadamātihā.
Electronic booklet. 26 June 2025.
Maktab Fuqahāʼ lil-Tadrīb
wa-al-Istishārāt. Ḥaqībat
al-Maʻāyīr al-Sharʻīyah
al-Ṣādirah
ʻan
Hayʼat
al-Muḥāsabah
wa-al-Murājaʻah
lil-Muʼassasāt al-Mālīyah al-Islāmīyah (AAOIFI) 1/1: Mushajjarāt
wa-Tamrīnāt.
Maktab Fuqahāʼ lil-Tadrīb
wa-al-Istishārāt, 2024.
Meera,
A.K.M et al. Islamic
Financial System: Principles and Operations.
International Shariah Research Academy for Islamic Finance
(ISRA), 2012.
Muʾtamar
al-Dawḥa
al-Ḥādī
ʿAshar
lil-Māl
al-Islāmī. Al-Tawṣīyāt al-Khitāmīyah li-Muʼtamar
al-Doḥah
al-Ḥādī
ʻAshar
lil-Māl
al-Islāmī.
Muʾtamar
al-Dawḥa
al-Ḥādī
ʿAshar
lil-Māl
al-Islāmī, Doha, 2025.
OpenAI.
ChatGPT
Shariah Financial Advisor [Custom GPT].
OpenAI.
ChatGPT
Compliance with Shariah Standards tool [Custom GPT]. ChatGPT, Accessed August
16, 2025.
OpenAI.
ChatGPT platform. ChatGPT, Accessed August 16, 2025.
Shabānāt,
ʻAbd
al-Salām.
Al-Dhakiāʼ
al-Iṣṭināʻī fī Khidmat al-Mukhtaṣṣīn al-Sharʻīyīn fī al-Muʼassasāt al-Mālīyah: Mustashār
al-Maṣrifīyah al-Islāmīyah Anmūdhajan.
LinkedIn, 15 December 2023.
Shāṭir,
Munīr
Māhir;
Khān,
Ashraf; Ḥassān,
Muḥammad
Kabīr;
and Baltrini, Andrea. Al-Maṣārif
al-Islāmiyya:
al-Māḍī,
al-Ḥāḍir
wa-al-Mustaqbal.
Majallat Kulliyyat
al-Sharīʿa
wa-al-Dirāsāt
al-Islāmiyya,
Jāmiʿat Qaṭar, Vol. 41, No.
1, 2023.
Shalhoob,
H. The
Role of AI in Enhancing Shariah Compliance: Efficiency and Transparency in
Islamic Finance.
Journal of Infrastructure, Policy and Development 9, no. 1 (2025):
11239.
Stanford
Institute for Human-Centered Artificial Intelligence. Artificial
Intelligence Index Report 2025,
Stanford, CA: Stanford University, 2025.
UK
Government, Department for Science, Innovation and Technology (DSIT). International
AI Safety Report: International Scientific Report on the Safety of Advanced AI,
London: UK Government, 2025. pp. 1524.
Zafar,
M. B., & Ali, H. Shariah
Governance Standard on Generative AI for Islamic Financial Institutions
(SSRN Scholarly Paper No. 5143165). SSRN, February 3, 2025.
([1]) انظر
دراسة مهمة عن
المصارف
الإسلامية:
منير ماهر
الشاطر،
وأشرف خان،
ومحمد كبير
حسان، وأندريا
بالتريني،
«المصارف
الإسلامية:
الماضي،
الحاضر،
والمستقبل»، مجلة
كلية الشريعة
والدراسات
الإسلامية، مج41،
ع1، (2023).
([2]) محمد
بوضاية ومحمد
أوزاني،
«تطبيقات
تكامل البلوكتشين
والذكاء
الاصطناعي
لتعزيز الامتثال
الشرعي في
المصارف
الإسلامية»، مؤتمر
الدوحة
الحادي عشر
للمال
الإسلامي،
كلية الشريعة جامعة
قطر، ومعهد
قطر لبحوث
الحوسبة جامعة
حمد بن خليفة،
الدوحة، قطر،
8 أبريل 2025، ص4347.
Navleen Kaur, Supriya
Lamba Sahdev, Monika Sharma, and Laraibe Siddiqui, Banking 4.0:
The Influence of Artificial Intelligence on the Banking Industry & How AI
Is Changing the Face of Modern‑Day Banks, International Journal
of Management 11, no. 6 (2020): 57785, accessed August 19, 2025, https://ssrn.com/abstract=3661469.
([3]) عبد
القادر جدي،
«الذكاء
الاصطناعي
اللامركزي
واستنباط
الأحكام
وتحديد
المآلات
الشرعية»، مؤتمر
الدوحة
الحادي عشر
للمال
الإسلامي: تكامل
البلوك تشين
والذكاء
الاصطناعي
(مستقبل التمويل
الإسلامي)،
الدوحة، (8
أبريل 2025)، ص1516.
(4) General
Council for Islamic Banks and Financial Institutions, Global Islamic
Bankers Survey 2025 Manama: CIBAFI, 2025, 1315, 9697.
([5])
Meera, A. K. M., & others. Islamic
Financial System: Principles & Operations. International
Shariah Research Academy for Islamic Finance (ISRA), 2012.
([6]) مكتب
فقهاء
للتدريب
والاستشارات،
»حقيبة
المعايير
الشرعية
الصادرة عن
هيئة المحاسبة
والمراجعة
للمؤسسات
المالية
الإسلامية
(أيوفي) 1/1:
مشجرات
وتمرينات«،
الرياض: مكتب
فقهاء
للتدريب
والاستشارات،
2024م.
([7]) هيئة
المحاسبة
والمراجعة
للمؤسسات
المالية
الإسلامية. »المعايير
الشرعية: النص
الكامل
للمعايير الشرعية
التي تم
اعتمادها حتى
صفر 1439هـ
نوفمبر 2017م«، المنامة:
هيئة
المحاسبة
والمراجعة
للمؤسسات
المالية
الإسلامية،
المنامة، 2017م.
([8])
Hassnian Ali, Muhammad Bilal Zafar, and Ahmet Faruk Aysan, Can AI Think
Like a Mufti? Evaluating the Semantic and Jurisprudential Fidelity of Large
Language Models in Islamic Finance, SSRN, April 17, 2025, accessed August
19, 2025, https://ssrn.com/abstract=5232339
or http://dx.doi.org/10.2139/ssrn.5232339.
([9])
Abdelrazak Said Belabes, Conceptualizing the Limits of the Use of
Generative AI in Economic Analysis via a Deep Meaning of Habs, Journal
of King Abdulaziz University: Islamic Economics 38, no. 2 (2025): Article
2, accessed August 19, 2025: https://doi.org/10.64064/1658-4244.1001.
([10])
Zafar, Muhammad Bilal, Ali, Hassnian. Shariah Governance Standard on
Generative AI for Islamic Financial Institutions, (SSRN Scholarly Paper
No. 5143165). SSRN, February 3, 2025. Accessed August 19, 2025:
https://doi.org/10.2139/ssrn.5143165
([11])
Shalhoob, Hebah The Role of AI in Enhancing Shariah Compliance: Efficiency
and Transparency in Islamic Finance Journal of Infrastructure, Policy
and Development, 9(1), 11239, 2025. Accessed August 19, 2025:
https://doi.org/10.24294/jipd11239.
([12])Shukor
Harun et el. Artificial Intelligence
Implications in Islamic Banks: Potential and Challenges, IBAF
e-Proceedings 11, no. 1 (November 2024): 47183, accessed August 19, 2025:
([13])
UK Government, Department for Science, Innovation and Technology (DSIT), International
AI Safety Report: International Scientific Report on the Safety of Advanced
AI, (London: UK Government, 2025), 2528, accessed August 19, 2025:
https://www.gov.uk/government/publications/international-ai-safety-report.
([14])
UK Government, Department for Science, Innovation and Technology (DSIT), International
AI Safety Report: International Scientific Report on the Safety of Advanced
AI, (London: UK Government, 2025), 1524, accessed August 19, 2025, https://www.gov.uk/government/publications/international-ai-safety-report.
([15])
Stanford Institute for Human-Centered Artificial Intelligence, Artificial
Intelligence Index Report 2025, (Stanford, CA: Stanford University, 2025),
accessed August 19, 2025, https://aiindex.stanford.edu.
([16])
Halal Times, Shariah-Compliant Blockchain and AI Doha Conference
Insights, Halal Times, March 5, 2025, accessed August 19, 2025, Shariah-Compliant
Blockchain and AI - Doha Conference Insights - The Halal Times.
([17]) الهيئة
المحاسبة
والمراجعة
للمؤسسات
المالية
الإسلامية
(أيوفي)، «عن
الهيئة
(أيوفي)» بدون تاريخ،
تم الاسترجاع
في 15 أغسطس 2025 من: http://aaoifi.com/about-aaoifi/.
([18]) Moutaz
Abojeib, personal communication, August 16, 2025. Accessed August 19, 2025, https://chatgpt.com/g/g-uYUuSYtDp-lthqq-mn-ltwfq-m-lm-yyr-lshr-y-lywfy?model=gpt-4o.
([19]) عبد
السلام
الشبانات، «الذكاء
الاصطناعي في
خدمة
المختصين
الشرعيين في
المؤسسات
المالية - مستشار
المصرفية
الإسلامية - أنموذجًا»،
منشور على
لينكدإن، (15 ديسمبر
2023)، تم
الاسترجاع في
15 أغسطس 2025 من: https://lnkd.in/gv3CuMmS.
([20]) ChatGPT,
Shariah Financial Advisor (custom GPT), OpenAI, accessed August 19,
2025, https://chatgpt.com/g/g-67cf38d6e55c81919da5a8b0dfba9b57-shariah-financial-advisor?model=gpt-4o.